تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - الانتخابات المحلية

الانتخابات المحلية في فرنسا: استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم ملحوظ لليمين ‏

مونت كارلو الدولية

يدلي‎ ‎حوالي 45 مليون ناخب فرنسي بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية‎ ‎الفرنسية لاختيار أعضاء مجالس 36700 بلدية مدينة ‏وقرية من أصل الـ 930000 مرشح‏‎ .‎

إعلان

وبالرغم من ضراوة المواجهة السياسية الكلامية الحادة ، التي شهدتها‎ ‎البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، وبالرغم من عنف تبادل الاتهامات بين ‏حزب‎ ‎الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني والحكومة اليسارية، فإن آخر استطلاعات الرأي‎ ‎يشير إلى أن أكثرية الفرنسيين ، 69 بالمئة، سيدلون ‏بأصواتهم وفقا للاعتبارات‎ ‎والأولويات المحلية، ولمدى استجابة برامج المرشحين لها، مثل دور الحضانة،‎ ‎المواصلات، المساكن الشعبية، ‏المنتزهات والمساحات الخضراء، النظافة ، الأمن،‎ ‎البطالة والى ما هنالك من قضايا تطال حياة المواطنين اليومية‏‎.
وتختلف هذه‎ ‎الاهتمامات من مدينة إلى أخرى. فسكان المدن الغنية، وغالبيتهم من الميسورين يولون‎ ‎اهتماما أكثر بالمساحات الخضراء ودور ‏الحضانة والأمن مثلا . بينما تتصدى المساكن‎ ‎الشعبية والبطالة والمواصلات طليعة اهتمامات المدن الفقيرة‎ .‎


‎ ‎وللانتخابات البلدية بعد وطني يتجلى بنسبة المشاركة في الانتخابات وبالتالي نسبة‎ ‎الممتنعين عن التصويت، والتي توقع بعض استطلاعات ‏الرأي أن تصل إلى حوالي الأربعين‎ ‎بالمئة ، وتخشى الحكومة من أن تكون هذه النسبة وهي الأكثر ارتفاعا في تاريخ‏‎ ‎الانتخابات البلدية الفرنسية ‏كما أن الحكومة تخشى من أن يشكل الاقتراع في المدن‎ ‎الكبرى مناسبة للكثير من الفرنسيين للإعراب عن استيائهم من أداء الحكومة حيث ان‏‎ ‎نسبة البطالة لم تتراجع وذلك بالرغم من تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بمحاربة‎ ‎البطالة، وذلك بالرغم من زيادة الضرائب عليهم, ‏فالانتخابات البلدية هي الأولى منذ‏‎ ‎وصول هولاند إلى قصر الاليزيه بالتالي فأن المناسبة تسمح لجزء من الفرنسيين ،‏‎ ‎وخاصة من ناخبي اليسار، ‏بالإعراب عن استيائهم أما عبر المقاطعة ، أو عبر الاقتراع‏‎ ‎للقوى اليسارية أو اليمينية المتطرفة.‏


وفي هذا المجال تجدر الإشارة إلى أن‏‎ ‎حزب الجبهة الوطنية- اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان قدم ، ولأول مرة قوائم‎ ‎مرشحين في حوالي ‏‏600 مدينة . واحد الأسئلة الأساسية التي تطرح هو النتائج التي‏‎ ‎سيحصل عليها حزب الجبهة الوطنية . وقد يكون التقدم الذي يحرزه اليمين ‏المتطرف هو‎ ‎المسألة الوحيدة التي يجمع حولها المحللون السياسيون‎.‎


بالرغم من أن بعض‎ ‎استطلاعات الرأي يشير إلى احتمال تقدم اليمين على اليسار بفارق عشر نقاط ، إلا أن‎ ‎حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية ‏اليميني يتعاطى بحذر مع النتائج التي ستفرزها‎ ‎الانتخابات.‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن