تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة

فرانكوفونيون عرب يحتفون بربيع الشعر والموسيقى في باريس

مونت كارلو الدولية (كابي لطيف)

تستضيف كابي لطيف نخبة من الشعراء الفرانكوفونيين وهم ريم السيد، أسماء بانكيران، أمير حسن بمناسبة ربيع الشعراء والفعاليات التي تقام في مركز "سكريب لارماتان" الثقافي في الحي اللاتيني في باريس. كما تلتقي السوبرانو سمر سلامة بمناسبة مشاركتها في حفل يقام في اليونيسكو في باريس تحت عنوان "فلنغني الفرنكوفونية".

إعلان

 ريم السيد الشاعرة الفرانكفونية السورية

صدر لها مجموعة شعرية باللغتين العربية والفرنسية تحت عنوان "عندما أشرق في عيوني": "علاقتي باللغة الفرنسية علاقة طويلة تعود إلى طفولتي حيث كنت في مدرسة راهبات البوزونسون. اللغة الفرنسية بالنسبة إلي هي لغة ثانية وثقافة أخرى وانفتاح على الآخر ولم تكن يوما لغة الغربة ولهذا أنا متصالحة جدا معها ومع جذوري السورية، العربية والفرنسية وفخورة بها". باريس هي "مغارة علي بابا" في كنوزها الثقافية، مدينة الأنوار، الحب والثقافة. لغتي العربية هي لغة تفكيري ومساحتي في الحرية موجودة للنشر وللقراءة. أنا لم أغادر سوريا وأعيش في حنين دائم إليها".

أسماء بانكيران الشاعرة المغربية الفرانكوفونية

صدر لها ديوان "حر الكلام" وهي قصائد باللهجة العامية لاقت ترحاب في البلاد العربية: "أنا فخورة جدا لأنني أتكلم اللغة الفرنسية ودراستي هي اللغة الانجليزية واكتشفت موهبتي في كتابة الشعر باللغة العامية المغربية. عندما بدأت كتابة القصيدة كتبتها باللاوعي باللهجة العامية، كتبتها عن مدينتي، مدينة "فاس"، وربما الحنين والشوق إلى الوطن وإلى هذه المدينة التي اسكنها وتسكنني جعلني أكتبه بالعامية. الفرانكوفونية هي المحبة والشعر هو الربيع والسعادة. باريس أعطتني الكثير، وان لم اعش فيها فربما لم أكن قد كتبت شعرا. لان التجارب التي عشتها، الناس، التاريخ، الحضارة، الفن والشعر، كل شيء موجود في باريس وحقا هي مدينة الأنوار".

أمير حسن الشاعر الفلسطيني الفرانكوفوني

صدر له "صدى فلسطين" في ثلاثة أجزاء: "فرنسا هو بلد أنا اخترته وليس العكس، كان بالنسبة إلي حلما أن آتي إلي فرنسا. عام 2009 بدأت بتعلم اللغة الفرنسية اختياري للغة الفرنسية جاء صدفة، لأننا في فلسطين لسنا بلدا فرانكوفونياً، وما دفعني للمجيء هو الثقافة الفرنسية فانا معجب جدا بها وخاصة في المجال. فرنسا أصبحت بلدي الثاني، لأنني عندما أحلم، أحلم بالفرنسية. أتقن اللغة الفرنسية وكنت قد حفظت شوارع فرنسا قبل المجيء إليها من خلال الانترنت، فعندما نحب شيئا ما نبدع فيه. الفرانكوفونية بالنسبة لي هي المحبة والشعر هو همسة ناعمة.

الممثلة المسرحية اللبنانية نجوى علوان

تقدم قراءات لكاتبات فرنكوفونيات في مكتبة المتين بمناسبة اليوم العالمي للفرنكوفونية وبدعم من وزارة الثقافة اللبنانية: "أردنا أن نقوم بهذا النشاط بمناسبة يوم الفرانكوفونية ولأنه يصادف يوم الأم أيضا. ولهذا يشارك في هذه الفعالية العديد من الشعراء والأغلبية ستكون من النساء كنادية تويني، جمانة حداد، إيمان حميدان وغيرهن من الكاتبات". الثقافة في لبنان هي في الغالب فرانكوفونية، والمكتبة تضم حاليا كتباً باللغة الفرنسية أكثر من اللغات الأخرى العربية والانجليزية. وهناك متابعة كبيرة من أهل البلدة والتلاميذ".

السوبرانو اللبنانية سمر سلامة

تربيت على التحدث باللغة الفرنسية منذ الصغر وبالتالي هي مهمة جدا في حياتي. هذه ليست أول مرة اغني على مسرح اليونسكو في باريس و لكنها ستكون أول مرة أغني بمناسبة الفرانكوفونية. دعيت من قبل سفير لبنان في اليونسكو الدكتور خليل كرم لأغني في هذه المناسبة ولأمثل لبنان في هذا الحفل. أنها مسؤولية كبيرة أن أمثل لبنان وأنا سعيدة جدا بهذه الفرصة التي قدمها لي السفير وأتمنى أن يكون حفلا ممتعا وجميلا. الأوبرا التي أغنيها هي في الإجمال تقليدية ولكني أحب أن اغني بالعربية أيضاً فهذا هو تراثي، وأحب إدخال اللغة العربية وتراثنا اللبناني لأن اللهجة اللبنانية فيها خليط من الفرنسية والعربية ولا أستطيع إلا أن أمزج بينهما في الغناء. الغناء بلغات وثقافات مختلفة مهم لأننا عندما نتحدث بلغات مختلفة ندخل في ثقافات مختلفة ونصبح قادرين على التعبير بثقافات أخرى وتفتح لنا مجالات كبيرة".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن