أخبار العالم

بعد فضيحة بوغوتا، فضيحة أخرى لحراس أوباما في أمستردام

الصورة من رويترز

أعيد 3 ضباط مكلفين بحراسة الرئيس الأميركي باراك أوباما من أمستردام إلى بلادهم ، بينما كانوا يرافقون الرئيس أوباما عشية وصوله إلى هولندا لحضور مؤتمر بشان الأزمة الأوكرانية والمشاركة في القمة العالمية الثالثة حول الأمن النووي. وقد أكد المتحدث باسم القوات الحماية الخاصة بالرئيس الأمريكي أن الخطوة أتت "كإجراء تأديبي".

إعلان

على الرغم من أن المتحدث باسم قوات الحماية الخاصة للرئيس الأمريكي رفض الكشف عن مزيد من التفاصيل، إلا أن صحيفة "واشنطن بوست" قالت إن الإجراء التأديبي اتخذ ضد الضباط الثلاثة بعد أن خرجوا في سهرة لاحتساء الخمر. فقد عثر على أحد الضباط وهو رئيس وحدة الهجوم المضاد في رواق أحد الفنادق وهو غائب عن الوعي تماما. وأوقف عن العمل حتى إنهاء التحقيق معه.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان الفضيحة حصلت خلال زيارة الرئيس الأمريكي إلى كولومبيا في أبريل عام 2012، والتي اتضح من خلالها أن أحد عشر شخصا من القوات المكلفة بحماية الرئيس باراك أوباما أفرطوا في احتساء الخمر، وأدخلوا معهم إلى غرفهم في الفندق " فتيات الليل" ، قبيل زيارة أوباما لكولومبيا للمشاركة في قمة اقتصادية.

وتكرر مثل هذه الفضائح يثير اليوم تساؤلات كثيرة حول مسالتين جوهرين هما طرق ضمان أمن الرئيس الأمريكي من جهة وضمان الأمن القومي الأمريكي من جهة أخرى. فمن الغريب جدا أن ينتدب حراس يشكلون الطوق الأمني المباشر لرئيس القوة الأولى في العالم ويسمحون لأنفسهم في الوقت ذاته باحتساء الخمر حتى الثمالة. وليس ثمة أي وجه للغرابة في أن تستغل أطراف أمريكية أو أجنبية هذه الثغرة للنيل من الأمن القومي الأمريكي

 إعداد آدم جابرا

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن