فرنسا - الانتخابات المحلية

موجة اليمين الزرقاء تجتاح بلديات فرنسا

فيسبوك

* هزيمة واضحة للحزب الاشتراكي.‏ * انتصار كبير لليمين الجمهوري.‏ * انتصار لليمين المتطرف دون أن يشكل الموجة الجارفة المتوقعة.‏

إعلان

تؤكد التقديرات والنتائج الأولية للدورة الثانية للانتخابات البلدية توجهات الناخبين في الدورة الأولى، ‏حيث تمكنت أحزاب اليمين التقليدي من استعادة العديد من المدن وحقق اليمين المتطرف وحلفاؤه ‏اختراقات في مدن مثل "فريجوس" و"بيزييه" وانتصر في 4 مدن على الأقل، بينما تراجع الحزب ‏الاشتراكي.‏

وصفت "سيجولين رويال" المرشحة الاشتراكية السابقة لرئاسة الجمهورية النتيجة بأنها تحذير قاسي ‏للحكومة الاشتراكية التي ينبغي عليها أخذه بعين الاعتبار معتبرة أن الفرنسيين لم يروا نتائج السياسات ‏الاشتراكية والتي تحتاج إلى تعديلات. واعتبرت أن الهزيمة يمكن تؤدي إلى إيقاظ المهزوم أو إصابته ‏بالغيبوبة.‏
واعتبرت "مارين لوبن" رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف أن حزبها تمكن في هذه ‏الانتخابات من قلب المعادلة الثنائية التقليدية بين الاشتراكيين واليمين التقليدي وأن الجبهة الوطنية ‏أصبحت الطرف الثالث في المعادلة السياسية الفرنسية والتي ينبغي أخذه بعين الاعتبار.‏
وأشارت "سيسيل دوفلو" الوزيرة التي تنتمي لتيار البيئة إلى أن انتخابات البلديات تبقى انتخابات محلية ‏وأنه ينبغي تجنب المبالغات في إسقاط النتائج على الأوضاع السياسية العامة.‏
‏"آلان جوبيه" رئيس الحكومة الديجولية الأسبق، الذي انتصر في مدينة "بوردو" بنسبة تتجاوز 60٪، ‏اعتبر أن هذه النتائج تنفي توقعات المراقبين بموجة جارفة لليمين المتطرف، وأنها تجسد نجاحا كبيرا ‏لليمين الجمهوري موجها الدعوة لتعزيز الوحدة بين فصائله المختلفة، وتجدر الإشارة إلى "آلان جوبيه" ‏الذي ظل بعيدا عن الصراعات الداخلية في حزبه اليميني "الاتحاد من أجل حركة شعبية" يبرز كأحد ‏الوجوه المحتملة لتمثيل اليمين التقليدي في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2017.‏

وركز "جان بيير رافاران" رئيس الحكومة الديجولي الأسبق على أن اليمين التقليدي تمكن من تحقيق ‏انتصارات في مدن واجه فيها كلا من المرشح الاشتراكي ومرشح اليمين المتطرف في الجولة الثانية ‏وحصد هذه المدن بالرغم من تفتت أصوات اليمين بسبب حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف
وتركز التعليقات الأولية على نسبة الامتناع عن التصويت التي بلغت 38٪ التي تقترب من رقم قياسي ‏في إطار الجمهورية الفرنسية، والتي كانت، على ما يبدو، عاملا أساسيا في هزيمة الاشتراكيين.‏

يذكر أن كافة التوقعات كانت تؤكد قيام رئيس الجمهورية بتغيير الحكومة في حال هزيمة كبيرة للحزب ‏الاشتراكي، ولكن تغييرا من هذا النوع يمكن أن يحرق أوراق "فرانسوا هولاند" الذي سيخوض ‏انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو / أيار المقبل حيث من المتوقع أن يواجه هزيمة جديدة ولن يكون ‏باستطاعته عندئذ القيام بإجراء من هذا النوع لمواجهة الهزيمة المتوقعة في الأوربيات ‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن