تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العلاقات الجزائرية - الأمريكية

جون كيري في الجزائر لتنشيط الحوار الاستراتيجي الأمريكي الجزائري

الصورة من رويترز
نص : عبد القادر خيشي
3 دقائق

تأتي زيارةُ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الجزائر يومي الثاني والثالث من شهر أبريل –نيسان الجاري في إطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين والذي يتضمن القضايا السياسية والأمنية ومحاربةَ الإرهاب والتعاونَ الاقتصادي.

إعلان

وترأس الوزير الأمريكي مع نظيره الجزائري رمطان العمامرة أعمالَ جولة الحوار التي تُركِّزُ في دورتها الحالية على الوضع في منطقة الساحل، أي الصحراء الكبرى، ومكافحةِ الإرهاب، خاصةً وأنّ الجزائر تُمثل من وجهة النظر الأمريكية عاملاً مهماً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وهو ما أكده لـ"مونت كارلو الدولية" الصحفي والمحلل السياسي الجزائري رضا شَنّوف الذي قال إنّ "زيارة الوزير جون كيري تهدف لرفع مستوى التعاون مع الجزائر ووضع استراتيجياتٍ أمنية لمكافحة الإرهاب وأن يكون للجزائر دور أكبر في منطقة الساحل وخاصةً في مالي حيث أنّ التهديد الأساسي في المنطقة يتركز حالياً في مالي وليبيا المحاذيتين للجزائر".

وأضاف شنّوف أنّ "الولايات المتحدة أجرت اتصالاتٍ وكانت لها مشاريع أمنية في المنطقة وخاصةً مع المغرب وتونس"، كما جرى الحديث عن قواعد أمريكية في تونس والمغرب رغم نفي سلطات البلدين. لكنّ الولايات المتحدة تريد أن تؤكد حضورها في هذه المنطقة الإستراتيجية.

خارجَ إطار جولة الحوار، تساءلت وسائلُ الإعلام الجزائرية عن مغزى توقيتِ زيارة الوزير الأمريكي في خِضَمِّ حملة انتخابات الرئاسة الجزائرية المقررة في السابعِ عشر من هذا الشهر. وفيما إذا كانت تُمثِّلُ دعماَ غيرَ مباشَرٍ أو غيرَ مُعلَنٍ للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. لكنّ اشتمال جولة الوزير الأمريكي على المغرب يُمثّلُ دليلاً من وجهة النظر الرسمية الجزائرية على أنّ الزيارةَ تدخُلُ في إطار جولةٍ إقليمية ولا علاقة لها بالانتخابات المرتقَبة.
ذلك لم يمنع الصحفَ والمحللين السياسيين من اعتبارِ أنّ في توقيت الزيارةِ إشارةً خاطئةً للداخل الجزائري.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.