تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا - سلاح

كمال مرعاش : سلاح الجنوب الليبي وصل إلى أفريقيا الوسطى

الصورة من رويترز

في تصريحات جديدة عبر وزير الدفاع الفرنسي عن قلق بلاده من الوضع في جنوب ليبيا حيث ذكر أن هذه المنطقة تحولت إلى وكر للمسلحين الإسلاميين. الوزير الفرنسي اعتبر أن الطريقة الوحيدة هي في تحرك جماعي قوي من الدول المجاورة لمواجهة خطر الإسلاميين.

إعلان

 

تصريح وزير الدفاع الفرنسي  جون إيف لودريان حول جنوب ليبيا يدخل في إطار سلسلة من التصريحات الفرنسية بدأها وزير الخارجية الفرنسي  وقائد الجيوش في أفريقيا مفادها أن جنوب ليبيا تحول إلى.. وكر أفاع للمسلحين حسب تعبير وزير الدفاع  حيث يقوم الإسلاميون المتشددون باستخدام الجنوب الليبي  كقاعدة خلفية تمدهم بالأسلحة والمؤن.
 
المحلل السياسي الليبي كمال  مرعاش اعتبر أن "تصريحات وزير الدفاع الفرنسي تستهدف تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي حيث اكتشف الفرنسيون أن السلاح الليبي وصل إلى إفريقيا الوسطى التي باتت المنطقة الساخنة في إفريقيا حاليا. وحسب السيد كمال مرعاش فأن منطقة دارفور هي الأخرى مرشحة لأن تكون منطقة ساخنة بسبب تسرب السلاح الليبي".
 
هل تتدخل فرنسا عسكريا في جنوب ليبيا ؟
 
منذ سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، جنوب البلاد دخل حالة من الفوضى والفراغ حيث انتشرت مجموعات مسلحة تتصارع فيما بينها على طرق التجارة والتهريب. كما أن المجموعات المسلحة التي طُردت من شمال مالي بواسطة  القوات الفرنسية لقيت مرتعا لها في الجنوب الليبي  واستفادت من مخازن سلاح القذافي التي نهبت خلال الثورة .
 
وزير الدفاع الفرنسي تحدث عن ضرورة تحرك جماعي قوي من الدول المجاورة لمواجهة الجماعات المسلحة في جنوب ليبيا وهو يقصد طبعا الجزائر، تشاد، النيجر، السودان ودول أخرى لكنه لم يشر إلى تدخل فرنسي .
 
"فرنسا تبدو مترددة" كما يقول السيد كمال مرعاش الذي أضاف أن "باريس تتردد في فتح جبهة جديدة في القارة السمراء بعد جبهتي مالي وأفريقيا الوسطى وهي تحاول جر رجل أوروبا والولايات المتحدة وإقناعها بضرورة محاربة تنظيم  القاعدة"
 
حسب بعض المراقبين تصريحات الفرنسيين وبعض الدول الغربية حول الخطر الجهادي في جنوب ليبيا مبالغ بها لأن هذه المنطقة وحتى منذ فترة حكم القذافي كانت منطقة صراعات قبلية ومنطقة تهريب .
 
ما حدث في الآونة الأخيرة حسب  المتابعين مع فشل الحكومة الليبية الحالية هو زيادة حدة الصراعات في المنطقة لكن هذا يجب ألا يدفع المجتمع الدولي للحديث عن حلول عسكرية من شأنها أن  تزيد الطين بلة.  الأولى حسب الباحث الألماني ولفرام لاكير هو في تقوية الدولة الليبية والابتعاد عن فكرة التدخل الأجنبي التي من شأنها أن تؤلب السكان المحليين ضد الدول الغربية وتدفعهم للتعاون مع المجموعات الجهادية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.