فرنسا

فالس يطالب النواب الفرنسيين بـ"الثقة" على أساس "ميثاق المسؤولية"

الصورة من رويترز

قدم رئيس الوزراء الفرنسي الجديد مانويل فالس بيانه الوزاري أمام النواب الفرنسيين مطالبهم بمنحه الثقة على أساس ميثاق المسؤولية.

إعلان

هذا الميثاق الذي يقضي بإعفاءات ضريبية للمؤسسات الاقتصادية لمساعدتها على التنافسية وتمكينها من خلق فرص عمل جديدة لمحاربة البطالة. فالس استهل خطابه بالتأكيد أن من واجبه قول الحقيقة للفرنسيين، حقيقة الأوضاع الطارئة التي وصلت إليها البلاد والحلول التي يجب أن تقدم.

الوضع في فرنسا اليوم يتصف بالكثير من الآلام والقليل من الأمال. هذا هو واقع البلاد ومن واجبي أن أقول الحقيقة للفرنسيين وأن أرتقي ىإلى مستوى مطالبهم بعد أن أعربوا عن خيبة أملهم من خلال الاقتراع في الانتخابات البلدية الأخيرة. كما أعربوا عن شكوكهم واستيائهم وغضبهم وعن الخوف على مستقبلهم ومستقبل أولادهم إضافة إلى السخط من الرواتب المتدنية والضرائب المرتفعة.

وأضاف أن فرنسا تمر بمنعطف تاريخي حيث يجب التركيز على ما هو أساسي وما هو أساسي هو إعادة إعطاء الثقة للفرنسيين بمستقبلهم. وقال فالس: "الأساس هو فرنسا، مستقبلها وشبابها وقوتها، إضا ما أردنا أن تبقى فرنسا أمة تمسك بمستقبلها يجب علينا أن نعيد إليها قوتها الاقتصادية التي فقدتها منذ عشر سنوات. يجب إنعاش الإنتاج وتوفير فرص العمل المستدامة لكي تتراجع البطالة، وهذا هو هدف ميثاق المسؤولية الذي اقترحه رئيس الجمهورية".

فالس توجه إلى كل فئات المجتمع الفرنسي وبعد أن شدد على ضرورة تمكين المؤسسات الاقتصادية من التنافسية تحدث عن جملة الإجراءات التي تخفف من الضرائب وأعباء العمل عن أصحاب الرواتب المتدنية بما يشكل زيادة في قوتهم الشرائية.

كما لم ينس حلفاءه في حزب الخضر حيث تحدث عن الاقتصاد الأخضر وتخفيف الاعتماد على الطاقة النووية وأهمية اقتصاد البيئة في خلق فرص عمل جديدة. كما أشار رئيس الوزراء الجديد إلى أن الحكومة ستعمل على عصر النفقات لتوفير 50 مليار يورو من الآن وحتى العام 2017 عبر تخفيض نفقات الدولة والضمان الصحي ونفقات السلطات المحلية. وهذا الإجراء يهدف لطمأنة المفوضية الأوروبية حول جدية الحكومة في ضبط الميزانية وتخفيض العجز فيها.

بالإضافة لذلك، تحدث فالس عن الشباب وضرورة انخراطهم في المجتمع الفرنسي وختم بالحديث عن فرنسا بشكل عام وقال إنها ليست ظلامية، بل هي بلاد فلاسفة النور وهي عبارة عن العظمة... "هذه العظمة التي كنت أنظر إليها وأنا طفل، عظمة رجالاتها الكبار، ولهذا أردت أن أصبح فرنسياً. فهناك عدد قليل من الدول في العالم التي تسمح لمواطنيها من أصول أجنبية بأن يرتفعوا إلى أعلى مراكز القرار في الدولة، ولهذا ولهذا أحب هذا البلد ولهذا أنا فخور بتوجهي لنواب أمته إلى ممثلي الشعب الفرنسي هذه هي فرنسا وهذه هي قيمها التي يجب أن نلتف حولها".

أكد فالس كذلك رفضه معاداة السامية والإسلام والاعتداء عليهما وعلى المسيحية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن