تخطي إلى المحتوى الرئيسي
دوري أبطال أوروبا

مورينيو يلقن درسا تكتيكيا لباريس سان جرمان ويقود تشلسي إلى دور نصف النهائي

الصورة من رويترز

فشل باريس سان جرمان في التأهل إلى الدور نصف النهائي بعد خسارته مساء أمس الثلاثاء أمام تشلسي بهدفين مقابل صفر. وهي المرة الثانية على التوالي التي يفشل فيها نادي العاصمة الفرنسية في التأهل إلى نفس الدور بعد أن سقط العام الماضي أمام برشلونة الإسباني.

إعلان

 

تأهل فريق تشلسي الانكليزي على حساب باريس سان جرمان الفرنسي إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد مباراة قوية وتكتيكية على ملعب ستامفورد بريدج بقيادة مدربه الداهية جوزييه مورينو.
 
كان الفريق الانكليزي قد خسر مباراة الذهاب بثلاثة أهداف لواحد، وهي نتيجة ثقليه كان من الصعب تجاوزها خاصة أمام منافس قوي وغني بالأموال والأسماء الرنانة.
 
ويرى الملاحظون أن هذا الفوز يعود قبل شي إلى مدرب فريق تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو الذي أحبط خطط وأحلام باريس سان جرمان لأن المباراة جرت كما كان يتصورها مورينيو، وهو ما صرح به الكامروني صامويل إيتو مهاجم تشلسي بعد نهاية المقابلة.
 
مدرب محنك وداهية في نفس الوقت
 
المدرب البرتغالي كان قد أحرز على لقب دوري أبطال أوروبا مع ناديين مختلفين وهما بورتو البرتغالي وانتر ميلان الايطالي، وتأهل ثماني مرات إلى الدور نصف النهائي مع أربعة أندية مختلفة وهي بورتو وتشلسي وانتر ميلان وريال مدريد. وتجربته في هذا المجال معترف بها من جميع الأطراف.
 
قبل مباراة الأمس لم يقم جوزيه مورينيو بأي ضغط على لاعبيه بعد الخسارة أمام باريس سان جرمان في مباراة الذهاب. وكانت تصريحاته لوسائل الإعلام هادئة إلى حد الاستسلام.
 
ويقول البعض إنه أسلوب بسوكولوجي يستعمله مورينيو لتمويه الخصم وتنويمه. ثم أن مورينيو داعب مشاعر الباريسيين، عندما أكد في تصريحاته أن تأهل تشلسي إلى الدور المقبل صعب جدا أمام فريق قوي كباريس سان جرمان، ومنح بذلك نشوة التأهل المبكر للباريسيين.
 
زيادة عن التحضير النفسي للاعبين، قام مورينيو بتعديلات تكتيكية جريئة أثناء المباراة غيرت مجرياتها وحققت النتيجة المطلوبة وهي التأهل. فبعد إصابة وخروج نجم الفريق البلجيكي ادين هزار، كان اختيار البديل مصيبا حيث أدخل الألماني شورله الذي تمكن بعد بضع دقائق من دخوله الميدان تسجيل الهدف الأول لصالح تشلسي.
 
في الشوط الثاني، قام مورينيو بتعديلات تكتيكية ناجحة حيث أخرج لاعب وسط الميدان فرانك لامبرد وعوضه بالسنغالي ديمبا با، ثم أخرج اوسكار وعوضه بتوريس. وأصبح فريق تشلسي يلعب بثلاثة مهاجمين، وهو أمر نادر في مباريات من هذا النوع. هذه الجرأة التكتيكية أتت بنتائجها سريعا حيث بدأ فريق العاصمة الفرنسية في التراجع دفاعيا متخوفا من أن يستغل أحد المهاجمين الفرصة للتسجيل. وهذا ما حدث بالفعل حيث تمكن البديل ديمبا با في الدقيقة 87 من تسجيل الهدف الثاني والمؤهل للدور المقبل.
 
وفي الوقت بدل الضائع كاد البديل البرازيلي ماركينيوس أن يحقق المفاجأة لصالح باريس سان جرمان بعد تسديدة قوية أبعدها حارس تشلسي بمهارة إلى ركنية، أطلق بعدها الحكم صفارة نهاية المباراة لتريح أعصاب مورينيو وتملأ نفوس لاعبيه بالفرح، والإحباط لفريق سان جرمان ومالكه الغني قطر.
 
ويقول المتابعون للشأن الرياضي أن هذه المباراة تبرز جليا أن التجربة لا تعوض وأن المال وحده لا يكفي للفوز بالألقاب. 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن