تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الفاتيكان,البابا فرنسيس الأول

البابا فرنسيس يطلب الصفح باسم الكنيسة عن التعديات الجنسية على أطفال

الصورة من الأرشيف
3 دقائق

للمرة الاولى منذ انتخابه ، طلب البابا فرنسيس "الصفح" باسم الكنيسة عن "الاضرار التي تسبّب" بها كهنة تعدوا جنسيا على أطفال، وأكد ان العقوبات يجب ان تكون "قاسية جدا". على خطى سلفه، تعهد البابا فرنسيس التصدي بحزم للتعدي على الأطفال وأنشأ في الفترة الاخيرة لجنة لحماية الطفولة التي تضم بين اعضائها الايرلندية ماري كولينز التي كانت ضحية تعديات جنسية.

إعلان
الفصول الاولى للفضيحة تكشفت عندما انتخب البابا السابق بنديكتوس السادس عشر على رأس الكنيسة الكاثوليكية في عام 2005 ، وتصاعدت المزاعم والدعاوى القضائية والتقارير الرسمية بشأن انتهاكات حقوق الأطفال من قبل بعض رجال الدين في عامي 2009 و 2010، والتي يقول مراقبون إنها تفسر الإجراءات التي اتخذها الفاتيكان.
 
 في مارس 2010 أصدر البابا رسالة رعوية إلى الكنيسة الكاثوليكية في إيرلندا أعرب خلالها عن الحزن والتعاطف مع أهالي الضحايا، والتعامل بقسوة مع من ثبت تحرشهم خلال منتصف القرن العشرين بأطفال في مدارس تديرها الرهبنات الكاثوليكية في البلاد.
 
وفي حزيران/يونيو 2010، ألحّ بنديكتوس السادس عشر الذي لطخت هذه الفضيحة حبريته، من اجل "الصفح" باسم الكنيسة عن التعديات الجنسية على الاطفال.
 
الفضيحة استمرت في التفاعل، فبين العامين 2011 و 2012 كشف الفاتيكان عن فصل نحو 400 قسيس في غضون سنتين من قبل بابا الفاتيكان السابق.
 
وكانت لجنة الامم المتحدة لحقوق الطفل انتقدت الفاتيكان، الذي يستمر كما يقول خبراؤها في حماية بعض الكهنة المذنبين ويتقاعس عن ارغام الاسقفيات على التشهير بصورة منهجية بتلك الجرائم، واعتبرت منظمات للضحايا السابقين ان البابا فرنسيس، وقد اغضبها بدفاعه عن الكنيسة ودعوته المؤسسات الاخرى الى الاقتداء بعزمه على عدم التستر بعد اليوم على الفضيحة.
 
ونشير إلى أنّ الفاتيكان من الأطراف الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الطفل، وهي اتفاقية ملزمة من الناحية القانونية إذ تقضي بوجوب حماية حقوق الأطفال الأكثر تعرضا للخطر في المجتمع.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.