تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

قبل ساعات على إنهاء الحملة الانتخابية الرئاسية بن فليس: "زمن السلطة الفرعونية المستبدة ولّى"‏

يوتيوب

ألقى‎ ‎‏ علي بن فليس الخصم الرئيسي لـ بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية ‏الجزائرية في تجمع خطابي في مدينة وهران الجزائرية خطابا قال فيه إنه لا ‏ينوي إحضار "أخوته" و"أصدقائه" إلى الرئاسة "ليعهد إليهم بمناصب"، في ‏إشارة مباشرة إلى الرئيس الحالي والمرشح للـ "الولاية الرابعة" عبد العزيز ‏بوتفليقة الذي يحيط به عدد من أقربائه خصوصا شقيقه الأصغر سعيد مستشاره ‏الخاص الذي يتمتع- حسب صحف جزائرية خاصة - بصلاحيات واسعة.‏

إعلان

 

إعداد فراس حسن

 

‏ وقال بن فليس إن "زمن السلطة الفرعونية المستبدة ولّى" وعبر عن أسفه ‏للخيارين الوحيدين المطروحين اليوم أمام الشباب الجزائري وهما " المخدرات ‏والهجرة"، حسب رأيه. ‏

 

ووعد بن فليس بالقطيعة مع رئاسة بوتفليقة، علما أن الرئيس الحالي كان يوليه ‏ثقته في بداية ولايته الرئاسية الأولى (1999 – 2004) عندما كان بن فليس ‏أمينا عاما للرئاسة ثم مديرا لمكتب الرئيس قبل أن يصبح رئيسا للحكومة. وكانت ‏الصحف ترى فيه آنذاك "خليفة" للرئيس بوتفليقة، خصوصا بعد زيارة قام بها ‏إلى باريس في عام 2003 ولقي خلالها استقبالا حافلا في العاصمة الفرنسية، ‏ولكنه أقيل فجأة في عام 2003.‏

 

 

واستقبلت بعض النسوة بن فليس بصوره الخاصة بيد وبصور لأبنائهن اللذين ‏اختفوا خلال الحرب الأهلية التي شهدتها الجزائر في التسعينات وقضى فيها ‏‏200 ألف شخص حسب الأرقام الحكومية. وقد طالبت النساء بمعرفة "حقيقة" ‏اختفاء أولادهن، والكشف عن مصيرهم.‏

 

يذكر أن بن فليس كان قد واجه بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية في عام 2004، ‏لكنه هزم ولم يجمع إلا 6 % من أصوات الناخبين، أي 600 ألف صوت. ‏وفي تعليقه على تلك الانتخابات، يقول اليوم إن " الفائز كان التزوير والخاسر ‏الأكبر للديمقراطية". ويعتبر بن فليس التزوير "خصمه الرئيسي" ويعتمد على ‏هذه الفكرة بشكل كبير في حملته الانتخابية.‏

 

وأكد بن فليس على أن "دولة مبنية على التزوير والكذب لا يمكن أن تعمل" ‏واستغرب توصل بوتفليقة إلى "جمع أربعة ملايين توقيع خلال 48 ساعة" ‏للترشح، في الوقت الذي أمضى هو شخصيا "أكثر من شهر" لجمع 180 ألف ‏توقيع لا أكثر.‏

 

ويفرض القانون الانتخابي في الجزائر على المرشح جمع 60 ألف توقيع للتمكن ‏من التقدم للاقتراع الرئاسي. وقد تمكن أربعة مرشحين فقط من الحصول على ‏هذا الشرط بالإضافة إلى بوتفليقة وبن فليس ، وهم لويزة حنون الأمينة العامة ‏لحزب العمال وموسى تواتي رئيس حزب" الجبهة الوطنية الجزائرية" وعلي ‏فوزي رباعين رئيس حزب " عهد 54" وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب " جبهة ‏المستقبل" وأصغر المرشحين سنا إلى الانتخابات الرئاسية. ‏

‏ ‏

المصدر: مونت كارلو الدولية + وكالات

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن