تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم - الساعدي القذافي

الساعدي القذافي يحاكم مع بعض رموز النظام السابق

الصورة من رويترز
نص : خالد الطيب
4 دقائق

افتتحت اليوم في طرابلس محاكمة الساعدي، النجل الثالث للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ولاعب كرة القدم السابق بتهمة المشاركة في قمع الانتفاضة التي أطاحت بالنظام السابق، وارتكاب جرائم حرب إلى جانب 37 شخصا آخرين من المسؤولين في العهد السابق من بينهم شقيقه سيف الإسلام القذافي.

إعلان
 
وتتهم السلطات الليبية الساعدي أيضا بأعمال فساد منها "الاستيلاء على أملاك بالقوة" حين كان يدير الاتحاد الليبي لكرة القدم، زيادة عن المشاركة في قمع الانتفاضة التي أسقطت النظام السابق.
 
وكان الساعدي وهو من مواليد عام 1973، قد اشتهر كلاعب كرة قدم. وقد انضم إلى عدة أندية إيطالية من الدرجة الأولى والثانية نذكر منها  خاصة نادي بيروجيا الذي لعب معه 25 دقيقة ضد يوفنتوس الشهير. كما لعب مع أودينزي وسامدريا. ودامت مدة احترافه في ايطاليا أربع سنوات لم يسجل  خلالها أي هدف.
 
قبل احترافه في ايطاليا ،كان لاعبا في نادي "أهلي طرابلس" ثم في نادي "الاتحاد الليبي" الذي كان رئيسه في نفس الوقت. وعلى الصعيد الوطني، شارك الساعدي في 18 مباراة مع منتخب لبيبا سجل  خلالها هدفين.
 
شغل الساعدي أيضا منصب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم.وخلال فترة رئاسته للاتحاد، أعلنت  ليبيا ترشحها لاستضافة كاس العالم لكرة القدم عام 2010، وقدمت ملفا  في هذا الشأن، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" رفضه.
 
وأشارت صحيفة"التليغراف" البريطانية إلى تحقيقات قامت بها السلطاتوصحفيون ليبيون كشفوا فيها عن  قائمة من الحوادث كان الساعدي على صلة بها. وسرتإشاعات أنه كان وراء اقتحام أشخاص، يبدو أنهم من حراسه، أرضالملعب في نهائي كأس ليبيا عام 1996، وأطلقوا النار على جماهير الأهلي المحتفلة بالكأس، مما أودى بحياة 20 شخصا وإصابة العديد بجروح. وكان الساعدي وقتها لاعبا في نادي الاتحاد بطرابلس.
 
كما ترددت أنباء عن ضلوع الساعدي في اختفاء نجم كرة القدم السابق بشير الرياني. ويُقال إن الساعدي هو المتسبب في قتله، حيث عثر على الرياني، بعد خطفه من قبل مجهولين، جثة  هامدة في إحدىمستشفيات طرابلس.وكان بشير الرياني قد شكك في قدرات الساعدي الكروية.
 
ويبدو أيضا أن للساعدي صلة بالأحداث التي حصلت ضد نادي "أهلي بنغازي" وجماهيره . ففي عام 2000 وأثناء مباراة في نطاق الدوري المحلي، هتفت الجماهير ضد الساعدي القذافي الذي كان لاعبا مع فريق اتحاد طرابلس. 
 
استشاطت عائلة القذافي غضبا، وأمرت بإيقاف النادي ومسيّريه عن ممارسة النشاط الرياضي. لكن إدارة النادي رفضت الانصياع للقرار مستندة على جماهير النادي. وفي إحدى الليالي أشعل مجهولون النار في النادي المتمرد. ثم جلبوا جرافات لهدم مبانيه وتدمريها نهائيا. على إثر هذا الحادث، خرج المئات من أحباء النادي في مظاهرة احتجاج تصدت لها السلطات بالقمع والاعتقال، وزج بالعديد منهم في السجون وأنزلت أحكام قاسية بحقهم وصلت إلى الإعدام.
 
نذكر أن السلطات الليبية كانت قد تسلمت الساعدي في شهر مارس/ آذار الماضي من النيجر الذي لجأ إليها في سبتمبر 2011، أي قبل شهر من سقوط النظام ومقتل معمر القذافي على أيدي الثوار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.