تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المسيحيون في الشرق الأوسط

القداسة بالتطويب

فيسبوك

مع وصول عشرات ألاف المشاركين في حفل تطويب البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بولس الثالث والعشرين في حاضرة الفاتيكان يوم الأحد أعلنت السلطات الايطالية أنها حشدت أكثر من 4000 رجل أمن إلى جانب فرق الإسعاف والدفاع المدني لتنفيذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على سلامة المشاركين في هذه المناسبة. وعملية التطويب تتم وفق آليات محددة.

إعلان

الفاتيكان

فوزية فريحات

فالتطويب هو إشهار تعلن الكنيسة بموجبه رفع أحد رجال الدين إلى منزلة القديسين، ويسمى أيضًا إعلان القداسة. قبل التطويب، تجري الكنيسة تحقيقًا دقيقًا عن الشخص وما يتحلَىّ به من فضائل. وقد يتطلب الاختبار إبراز أدلة على وجود كرامات عديدة منسوبة له بما في ذلك الاستئناس بمشورة الاطباء . ثم يُعلَن المرشح بأنه مثل يحتذى به في حياة مكرسة للعبادة والروحانيات.

 

ولا يُرفع إلى منزلة القداسة عن طريق التطويب إلا القليل من الناس، ولكن عدم تطويب شخص ما لا يعني ضمنًا أن الكنيسة لا تعتبره قد بلغ مرتبة القديسين .

 

فأول من طوبته الكنيسة رسميا هو القديس ألْرِيك عام 993 وهو من أهالي أوغسبورغ في مقاطعة بافاريا الألمانية. ففي بداية النصرانية كان تلامذة المسيح يُكرمون ويشتهرون بأنهم قديسون بالإعلان العام. وبحلول القرن الرابع الميلادي، كان بعض رجال الدين في عدد من المناطق يعاملهم الجمهور على أنهم قديسون ،ما أدى في نهاية المطاف إلى اعتراف الكنيسة بأكملها بهذه القداسة.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.