تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العلاقات التونسية-الفرنسية

رئيس الوزراء التونسي من باريس: تونس تحتاج لاستثمارات أجنبية لا لقروض إضافية

الصورة من رويترز
2 دقائق

زار رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة فرنسا يومي 28 و29 نيسان-أبريل في إطار جولة عمل التقى خلالها مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وبعض رجال الأعمال الفرنسيين في محاولة لتشجيع المستثمرين والشركات الفرنسية الخاصة على العودة إلى تونس من أجل الاستثمار.

إعلان
وركز جمعة على رفض بلاده الاقتراض مجدداً من الدول الغربية ووعد ببذل جهود أكبر لسد العجز في ميزانية بلاده مستبعداً لجوء حكومته لرفع أسعار المواد الأولية أو التركيز على خفض شديد للإنفاق متخوفاً من نشوب أعمال شغب أو مظاهرات مطلبية في تونس.

وحول إمكانية عودة المستثمرين الفرنسيين إلى هذا البلد ومساهمة فرنسا في إنعاش الاقتصاد التونسي، رأى سمير صبح الخبير الاقتصادي في إذاعة "مونت كارلو الدولية" أن "المستثمرين الفرنسيين ينتظرون ما بعد الانتخابات القادمة في تونس للتأكد من توفر الظروف الأمنية اللازمة لاستعادة نشاطهم الاقتصادي هناك" وأن "تونس تعتمد في الفترة القادمة على الاستثمارات لأنها غير قادرة على تسديد قروض جديدة، بالإضافة إلى الفوائد المترتبة على هذه القروض".

وطلب رئيس الوزراء التونسي من الفرنسيين زيارة تونس كما كانوا يفعلون قبل اندلاع الثورة، مؤكداً أن بلاده تمكنت من السيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد.

إعداد: أمل بيروك

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.