تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا ـ الانتخابات الرئاسية

المحكمة الدستورية توافق على ترشح بشار الأسد واثنين آخرين من أصل ‏‏24 مرشحا‏

رويترز
نص : فراس حسن
4 دقائق

جاء في بيان للمحكمة الدستورية العليا في سوريا بثه التلفزيون الرسمي ‏مباشرة، أن ثلاثة طلبات ترشح إلى الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة ‏في الثالث من حزيران ـ يونيو المقبل قد قبلت، ما يعني أن الرئيس بشار ‏الأسد سيخوض الانتخابات في مواجهة مرشحين اثنين.‏

إعلان

وجاء في البيان الذي قرأه الناطق الرسمي باسم المحكمة ماجد الخضرة ‏‏"بعد إقفال باب الترشح للانتخابات الرئاسية"..." وورود الصندوق من ‏مجلس الشعب الحاوي على تأييد أعضاء مجلس الشعب لمن تقدم بطلب ترشحه ‏لمنصب رئاسة الجمهورية (...) تعلن المحكمة الدستورية العليا عن نتائج قبول ‏طلبات الترشح المقدمة من السادة التالية أسماؤهم وذلك حسب تسلسل قيد طلباتهم: ‏ماهر عبد الحفيظ حجار، حسان عبد الله النوري، بشار حافظ الأسد".‏

 

ماهر عبد الحفيظ حجار أحد "منافسي" بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية 2014
ماهر عبد الحفيظ الحجار أحد "منافسي" بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية وخلفه صورة للرئيس الحالي "المنافس" بشار الأسد.

 

وردت المحكمة الدستورية العليا باقي طلبات الترشح المقدمة والبالغ عددها 21 ‏طلبا "بالنظر إلى عدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية".‏

 

وكان باب تقديم طلبات الترشيح قد أقفل الخميس الماضي، بعد أن بلغ عددها 24 ‏طلبا كان أبرزها للرئيس بشار الأسد الذي يتوقع المراقبون أن يبقى في منصبه.‏

 

حسان عبد الله النوري أحد "منافسي" بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية 2014

 

‏ وأضاف البيان أنه "يحق لمن رفض طلب ترشحه التظلم أمام المحكمة ‏الدستورية العليا خلال ثلاثة أيام تبدأ من يوم الاثنين 5 أيارـ مايو (....) وتنتهي ‏بنهاية دوام يوم الأربعاء الواقع في 7 ايار- مايو".‏

 

وذكرت المحكمة المواطنين المؤيدين لأي من المرشحين الثلاثة الذي قبلت ‏طلباتهم بضرورة " عدم ممارسة أي نشاط أو مظاهر إعلامية أو إعلانية قبل ‏صدور الإعلان النهائي لأسماء المقبولين" المقرر بعد تاريخ البت بالطعون ‏المقدمة.‏

 

ورغم أن الانتخابات ستكون "الانتخابات التعددية الأولى" منذ عام 1961، إلا ‏أن شروط الترشح للرئاسة المعمول بها حاليا تغلق الباب عمليا على ترشح أي ‏من المعارضين المقيمين في الخارج.‏ إذ يشترط القانون أن يكون المرشح مقيما في سوريا بشكل متواصل خلال ‏الأعوام العشرة الماضية.‏

ويذكر أن مطلب رحيل الأسد عن السلطة هو المطلب الأساسي للمعارضة ‏والدول الداعمة لها.‏ ‏ وكانت الأمم المتحدة ودول غربية قد حذرت النظام السوري من إجراء ‏الانتخابات معتبرة أنه لو تم إجراؤها، ستكون "مهزلة" وستكون لها تداعيات ‏سلبية على التوصل إلى حل سياسي للنزاع المستمر منذ آذار- مارس ‏
‏2011.‏
‏ ‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.