تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأزمة الأوكرانية

باريس تسعى إلى رأب الصدع الأمريكي الروسي

الصورة من رويترز

الأزمة الأوكرانية، إلى جانب صفقة "الميسترال" وغرامة البنك الفرنسي "بي آن بي باريبا" وقضايا الشرق الأوسط وإيران، كانت المحور الأبرز للقاءات الماراتونية التي أجراها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مع نظيريه الأمريكي والروسي كل على حدة مساء أمس الخميس 05 حزيران-يونيو.

إعلان
تنافر أوباما وبوتين لم يمنع وزيري خارجية بلديهما جون كيري وسيرغي لافروف من الالتقاء والتعبير عن رغبتهما في "الإسهام في إحلال السلام والاستقرار في أوكرانيا".

وزير الخارجية الأمريكي أعرب عن أمله في أن تكون هناك فرصة لروسيا والولايات المتحدة وكل الدول الأخرى لتوحيد جهودها في محاولة لجعل أوكرانيا قوية اقتصاديا وذات سيادة محترمة وألاّ تكون بيدقاً في صراع عنيف بين أمم أخرى. وإنما دولة مستقلة وسيدة مع حدود موحّدة وشعب موحد ومع مبادلات والتزام من كل الأطراف.

الرئيس الفرنسي الذي نجح في تطويع البروتوكول الدبلوماسي يسعى إلى رأب الصدع الروسي الأمريكي؟ فهل تستطيع الدبلوماسية الفرنسية أن تفك معضلة أوكرانيا وأن تمنع قيام حرب باردة جديدة؟ وهل يستطيع حلفاء الأمس وهم يحيون اليوم ذكرى الإنزال في نورماندي إيجاد الصيغة الأنسب لمعادلات التموضع الإستراتيجي الجديدة في مسارح أوراسيا وغيرها.

توقعات تظل مستبعدة في ظل تبادل الاتهامات والمقايضات السياسية بين موسكو وواشنطن.

إعداد: نبيل نايلي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.