نيجيريا

بوكو حرام تقتل 300 شخص شمال نيجيريا بعد خطفها الفتيات

الصورة من رويترز

بينما تتفاعل قضية خطف الفتيات على يد بوكو حرام في نيجيريا أفيد عن مقتل ثلاثمائة شخص في شمال البلاد جراء هجوم نفذته الجماعة المتطرفة بينما تسعى فرنسا والولايات المتحدة لحشد تعبئة دولية للتدخل.

إعلان
فيما تتوالى ردود الفعل الدولية والدعوات لتدخل ما في نيجيريا للسيطرة على جماعة "بوكو حرام" المتطرفة والتي تسيطر على شمال شرق البلاد، أعلن أحمد زانا السناتور عن هذه المنطقة عن سقوط نحو 300 قتيل في مدينتي غامبورو ونغالا وان الحصيلة قد تكون أكثر ارتفاعا.
 
كما أفاد الشهود أنهم أحصوا أكثر من 100 جثة في المنطقة القريبة من الحدود مع الكاميرون جراء هجوم لـ "بوكو حرام" على.
هذا التطور جاء بينما تتم حملة تعبئة دولية لمساعدة السلطات النيجيرية في العثور على مئات التلميذات المخطوفات لدى الجماعة المتطرفة جراء عملية الخطف غير المسبوقة.
 
وبعد الإعلان عن عملية خطف جديدة لـ11 فتاة على يد بوكو حرام جرت الأحد في ولاية بورنو معقل الجماعة المتطرفة, أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن فرنسا "ستبذل كل الجهود لمساعدة نيجيريا على مطاردة عناصر الجماعة والعثور على الرهائن".
 
من ناحيته أرسل الرئيس الأميركي باراك أوباما، بخبراء أمنيين إلى هذا البلد للمساعدة في فك أسر الفتيات اللواتي أعلن رئيس جماعة "بوكو حرام" أنه سيعرضهن للبيع كسبايا.
 
وزارة الخارجية الأميركية كشفت عن امتلاكها لمعلومات تفيد باحتمال أن
تكون الفتيات نقلن إلى دول مجاورة بينما نفت السلطات الكاميرونية والتشادية الأنباء التي تحدثت عن تواجد التلميذات على أراضي البلدين.
 
وتردد المعلومات الأميركية صدى تصريحات مشابهة أدلى بها مسؤولون محليون في شيبوك وأشارت إلى أن الفتيات تم بيعهن كزوجات لمقاتلين إسلاميين في الكاميرون وتشاد. أوباما قال إن هذا "الوضع المثير للغضب" يلقي بظلاله على افتتاح "منتدى دافوس الإفريقي" الاقتصادي الذي يبدأ أعماله اليوم في أبوجا وتراهن عليه نيجيريا لإبراز جهودها الاقتصادية وتحسين صورتها دوليا. وقد وضعت العاصمة النيجيرية تحت حراسة أمنية مشددة خوفا من اعتداءات "بوكو حرام" التي سبق واستهدفت عام 2011 مبنى للأمم المتحدة بسيارة مفخخة في عملية تعتبر الأكبر في تاريخها.
 

مونت كارلو + أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم