الاتحاد الأوروبي

هل تتمكن "القاعدة" من بناء قاعدة في أوروبا؟

الصورة من رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية

"لا نريد قاعدة لتنظيم القاعدة على أبواب أوروبا" بهذه الكلمات لخصت وزيرة الداخلية البلجيكية جويل ميلكي الهدف من الاجتماع الوزاري الذي ينعقد الخميس في بروكسل برعاية بلجيكية – فرنسية، لبحث قضية الجهاديين الذين يتسللون من بلدان أوروبية إلى سوريا أو العراق للجهاد مع التنظيمات الإسلامية المتطرفة ولدراسة سبل الوقاية من تأثيرها على أمن البلدان الأوروبية مع عودة الجهاديين إلى هذه البلدان.

إعلان
الاجتماع هو الرابع من نوعه، ولكنه الاجتماع الثاني الذي يتم بمشاركة أمريكية، والأول بمشاركة الأردن وتركيا كدول الجوار السوري التي يمر الجهاديون من حدودها إلى الأراضي السورية، والمغرب وتونس باعتبارها دول مصدرة لهؤلاء الجهاديين.
 
تشارك في الاجتماع 6 دول أوروبية معنية ومنسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي لتنسيق الجهود وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين أجهزة هذه الدول من أجل منع هؤلاء الجهاديين من الوصول إلى مناطق النزاعات ورصدهم ومراقبتهم في حال عودتهم تحسبا من قيامهم بعمليات إرهابية أو تشكيل خلايا أصولية في أوروبا، خصوصا وأن أعداد هؤلاء الجهاديين القادمين من فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وهولندا وغيرها من بلدان القارة تبلغ المئات ويقدرها بعض الخبراء بين 1000 و1500 جهادي أوروبي، وأن العشرات بدءوا في العودة إلى أوروبا. أضف إلى ذلك أن أجهزة المخابرات رصدت جهاديين من هولندا قاما بعمليتين انتحاريتين في سوريا والعراق.
إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن