تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

اجتماع طارئ حول فيروس "كورونا" في فيينا

الصورة من رويترز
4 دقائق

تزامنا مع تزايد حالة الهلع من انتشار فيروس كورونا القاتل، تعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعاً طارئاً حول هذا الفيروس يوم الثالث عشر من شهر مايو-أيار الجاري بفيينا.

إعلان

ويبحث خبراء المنظمة في آخر تطورات هذا المرض الذي لم يكتشف بعد لقاح للقضاء عليه، و توفي بسببه الشخص الخامس في الأردن أمس منذ تسجيل أول إصابة للمرض قبل عامين. أما السعودية التي تعتبر البؤرة الأولى لانتشار هذا المرض فقد سجلت أمس ثلاث وفيات جديدة بالفيروس، بعدما هلك فيها 142 شخصا بسبب مرض "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية" منذ ظهوره في المملكة في خريف 2012.

وسجلت عدة دول حالات إصابة بالكورونا من بينها لبنان ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، وأكدت منظمة الصحة العالمية أن أغلب المصابين بالفيروس كانوا متواجدين في السعودية، فيما طلبت وزارة الصحة السعودية تعاون شركات لإنتاج الأدوية لإيجاد لقاح ضد الفيروس.

عن أهم الاحتمالات التي قد يخرج بها هذا الاجتماع الخامس من نوعه منذ نهاية السنة الماضية قالت رنا صيداني الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط ل" مونت كارلو الدولية" إن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة الدولية ستبحث بشكل خاص غدا للبحث في آخر تطورات الفيروس الوبائية ، خاصة بعد امتداده إلى المزيد من بلدان. وأضافت تقول إن الخبراء سيشاركون بالمعلومات الطبية التي بحوزتهم ويقدمون عينات من بعض الحالات المرضية.

وترى رنا صيداني أن اللجنة ستقدم في ختام اجتماعها تقريرا إلى المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية والتي ستتخذ بدورها القرار النهائي حول ما إذا كان الفيروس يشكل طارئة صحية تستدعي استنفارا دوليا.

وللحيلولة دون انتشار المرض، اتخذت عدة دول إجراءات صارمة في المطارات والمستشفيات، فيما تبذل السلطات الصحية السعودية جهودا لتوعية المواطنين والمقيمين عندها تجاه مخاطر كورونا، في ظل غياب حلل للحد من انتشار الفيروس الشبيه بفيروس السارس الخطير.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية عن سلسلة من إجراءات الوقاية يوم الأربعاء الماضي، بعد انتهاء مهمة خبراء منظمة الصحة العالمية في المملكة. وقالت رنا صيداني في حديثها ل"مونت كارلو الدولية"، وهي تتطرق إلى نتيجة هذه المهمة التي قامت بها المنظمة : "بحثت منظمة الصحة العالمية مع مسئولين في وزارة الصحة السعودية، حيث عاين فريقنا عدة مستشفيات سعودية لبحث الأسباب التي أدت إلى ارتفاع عدة الحالات في بعض المستشفيات وانتقال العدوى بين الأطباء والممرضين".

وتعتبر رنا صيداني أن تقارير خبراء المنظمة كشفت أن ارتفاع الإصابة بفيروس كورونا لا يعكس تغييرا في نمط انتقال الفيروس، ولكن يمكن أن يكون ذلك راجعا إلى ارتفاع موسمي أو بسبب حدوث ثغرات في تطبيق إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها في المستشفيات السعودية. وأكدت الناطقة باسم المنظمة أنه لم يتم بعد تحديد السبب الرئيسي لانتشار الفيروس. وكانت دراسة أجريت في فبراير- شباط الماضي قد كشفت أن الجمال تتسبب في نقل عدوى الإصابة بفيروس كورونا بين البشر.
وتثير مناسك الحج التي تبدأ بعد خمسة أشهر مخاوف من انتشار فيروس كورونا، لكن المنظمة أعلنت في ختام مهمة خبرائها أنها "لا توصي في هذه المرحلة بفرض قيود على السفر أو التجارة، بما في ذلك السفر إلى موسم الحج القادم" في تشرين الأول/أكتوبر القادم.

وأشارت إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل قرابة خمسمائة حالة إصابة في العالم منذ سبتمبر- أيلول عام 2012، كما تسبب الفيروس في هلاك 800 شخص في 2003.

إعداد: فائزة مصطفى

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.