تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العلاقات السعودية الإيرانية

الدور الأمريكي في عودة الود للعلاقات السعودية الإيرانية

الصورة من رويترز

رحبت إيران بالدعوة التي قدمها وزير الخارجية السعودي حيث قال الأمير سعود الفيصل على هامش منتدى التعاون بين العالم العربي وآسيا الوسطى أن المملكة على استعداد "للتفاوض" مع طهران لحل مشاكل المنطقة. في نفس الوقت الذي تطلق فيه الرياض التصريحات الايجابية باتجاه إيران تقوم باستقبال وزير الدفاع الأمريكي وتدعوه الى تعاون عسكري. فكيف يمكن ربط كل هذه التصريحات السعودية؟

إعلان
وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل شارك في اجتماع مدينة جدة مع وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي للحديث عن تنسيق الدفاعات الجوية والبحرية حيث أكد وزير الدفاع السعودي أن دول الخليج تواجه تحديات أمنية داخلية وأيضا خارجية من دول بعض الدول الإقليمية.

هذه التصريحات رأى فيها البعض إشارة لإيران وخطرها النووي غير أنها تأتي في وقت تهب فيه رياح ايجابية بين الرياض وطهران وهذه الدعوة التي قدمها وزير الخارجية السعودي لنظيره الإيراني بغرض زيارة المملكة والتفاوض حول مشاكل المنطقة.

الإيرانيون رحبوا بدعوة السعودية وقد قال المحلل السياسي الإيراني محمد صالح صدقيان في حديث لإذاعة مونت كارلو الدولية ان عودة الود بين السعودية وإيران سيفيد الجميع لكنه استغرب الترحيب الأمريكي بهذا التقارب السعودي الإيراني وأكد أن للأمريكيين مصلحة لكن في النهاية التقارب بين الرياض وطهران سيخدم العديد من قضايا المنطقة وسيكون مرحبا به رسميا وشعبيا.

أمريكا تقارب السعودييين والإيرانيين

السلطات الإيرانية قالت إنها لم تتلق الدعوة الخطية السعودية وأكدت أن الرئيس حسن روحاني ساعات قليلة بعد وصوله للحكم وجه تصريحات ايجابية للسعوديين لكن لم يتم التجاوب معها وقد رأت بعض الصحف الإيرانية ان الرياض باتت في طريق مسدود في عدة قضايا وهي تحاول الانفتاح على الإيرانيين.

الإعلامي السعودي بدر المطوع يرى أن زيارة أوباما الأخيرة ساهمت في حدوث انفتاح سعودي إيراني والمملكة العربية السعودية بالرغم من خلافاتها تنظر الى علاقاتها على أساس المصالح وهذه المصالح تتطلب حكمة وتغاضيا عن بعض السياسات والتصريحات.

صحيفة الغارديان البريطانية اعتبرت أن دعوة الرياض لطهران علامة واضحة على تعقد الأوضاع في المنطقة وحاجتهما الى تقارب لحلحلة الأمور.

بعض المراقبين اعتبروا أن بعض السياسات الأمريكية آتت أكلها واستطاعت ان تحدث الوقيعة وتفرق بين القوتين الإيرانية والسعودية لكن وبنفس الطريقة ستتمكن السياسة الأمريكية من مصالحة الرياض وطهران حيث باتت السعودية ترى تقاربا أمريكيا دوليا مع إيران تتخلف عنه الرياض بينما إيران باتت تجد نفسها تحت حصار دولي و اي تقارب مع قوة مؤثرة مثل السعودية سيكون بمثابة طوق نجاة ينصب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاعبا رسميا إقليميا ودوليا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.