اليمن

الجيش اليمني والقاعدة في نفق شديد الخطورة

الصورة من رويترز

ذهبت التطورات الأمنية في اليمن إلى ما هو ابعد من مسرح المعارك في محافظتي ابين .وشبوة

إعلان

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي طلب من قواته العسكرية والأمنية، الاستعداد لما أسماها "بالحملات التطهيرية" لتشمل جبهات جديدة في محافظتي البيضاء ومأرب .

يأتي هذا في وقت أعلنت فيه الداخلية اليمنية، بالتزامن مع تصريحات الرئيس اليمني، عن تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، بينها خليتان انتحاريتان في محيط منزل الرئيس بالعاصمة صنعاء.فضلا عن إحباط ثلاث عمليات انتحارية كانت تستهدف موقعا عسكريا وسفارتين أجنبيتين، بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن تمديد حالة الطوارئ الأمريكية بشان الأوضاع في اليمن.

وبعد أكثر من أسبوعين من الحملة العسكرية الواسعة على معاقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، دخلت مواجهات الجيش اليمني مع الجهاديين الإسلاميين في المحافظات الجنوبية والشرقية ، نفقا شديد التعقيد .

مصادر مونت كارلو الدولية في مدينة عزان، المدينة الإستراتيجية المرتبطة جغرافيا بمديريات الساحل الشرقي الغنية بالحقول النفطية، قالت أن الجيش اليمني بدأ هجوما كاسحا يوم الجمعة لتطهير المدينة من مسلحي القاعدة بعد أن كانت السلطات، أعلنتها مدينة محررة من المسلحين، في مشهد يعكس صعوبة احتفاظ القوات الحكومية بالمكاسب الميدانية المحققة في مسرح المواجهات.

يأتي هذا في وقت تستمر فيه أزمة خانقة في إمدادات المشتقات النفطية والكهرباء والمياه، على خلفية استهداف محطات الضخ والتوليد في محافظة مأرب من قبل رجال قبائل تتهمهم السلطات بالمولاة للقاعدة.
 

 

عدنان الصنوي ـ مراسل مونت كارلو الدولية في اليمن

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن