تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا

"منجم سوما " يٌفجر غضب الأتراك ضد أردوغان

الصورة من رويترز

تعيش تركيا اليوم حدادا ثانيا على أرواح ضحايا منجم سوما غرب البلاد . مظاهر الحزن التي أبداها الأتراك بعد مقتل نحو 300 شخص في المنجم تحولت إلى مظاهر غضب ضد حكومة رجب طيب أردوغان .

إعلان

 

الآلاف الأشخاص خرجوا إلى الشوارع لا بداء امتعاضهم من أداء الحكومة وتجاهلها لظروف عمل المنجمين خاصة ولظروف العمال الأتراك بصفة عامة.

المواجهات كانت عنيفة أمس في اسطنبول كما أن قوى الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع في مدينة أزمير على نحو 20 ألف شخص خرجوا منددين بإهمال الحكومة . النقابات نظمت يوم إضراب وطني لجذب الانتباه إلى عدم تطبيق معايير السلامة في ميدان التعدين وفي منجم سوما الذي كان حكوميا وتحول إلى شركة خاصة.

بعض المصادر التركية تقول أن نحو 120 عاملا مازالوا عالقين في المنجم بينما وزير الطاقة التركي صرح قبل قليل أن 18 منجميا على الأكثر مازالوا في منجم الفحم الحجري.

جهود الإنقاذ مازالت متواصلة وفي هذه الأثناء استبقت الشركة المسيرة لمنجم سوما التحقيقات ونفت حدوث أي خطأ أو إهمال من جانبها وأوضحت أن انفجار غبار الفحم قد يكون سبب الانفجار.

على كل مجريات التحقيق مازالت متواصلة غير أن الإعلام التركي بات يتهم الشركة المستثمرة للمنجم بتفضيل مبدأ الربح على حساب سلامة العمال.

هذا وتأتي الكارثة المنجمية في ظروف غير مناسبة لرئيس الحكومة رجب طيب أردوغان الذي ينوي تقديم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.