تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نيجيريا - بوكو حرام

انطلاق القمة المصغرة حول الأمن في نيجيريا

رويترز

بدأت القمة المصغرة حول الأمن في نيجيريا والدول المجاورة لها بمشاركة رؤساء، ‏فرنسا، نيجيريا، الكاميرون، النيجير، تشاد، وبنين، وحضور ممثلين عن الولايات المتحدة ‏الأمريكية وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.‏

إعلان

تهدف القمة لتطويق أنشطة مجموعة "بوكو حرام" الإسلامية المتطرفة والحد من قدرتها ‏على الحركة عبر الحدود المجاورة لها، وخاصة، في النيجر والكاميرون وحضور قادة ‏الدول المجاورة لنيجريا يعكس وعدي قادة الدول الخمس للمخاطر التي تمثلها "بوكو حرام" ‏نظراً لقدرة مقاتليها على الاستفادة من الثغرات الموجودة على حدود نيجيريا مع ‏الكاميرون والنيجر للهرب من ملاحقة الجيش النيجيري لهم من جهة، وللتسلح من جهة ‏ثانية والاستفادة من العصبية القبلية. ‏

فالعديد من "مقاتلي بوكو" حرام ينتمون إلى قبيلة ‏Kunaris ‎‏ المنتشرة في نيجيريا ‏والكامرون ومن هنا تأتي أهمية مشاركة الرئيس الكاميروني، فحتى الأمس كانت ‏الكاميرون تعتبر أن مشكلة "بوكو حرام" هي نيجيرية محضة، ولكن إقدام "بوكو حرام" ‏على عمليات خطب الأجانب الغربيين والهجمات داخل الأراضي الكاميرونية ومراكز ‏الشرطة دفعت بيـ ‏Yaoundé ‎‏ للمشاركة في هذه القمة والتي تسعى إلى تنسيق الأجهزة ‏الاستخباراتية بين دول المنطقة.‏

‏ وستقترح الدول الغربية الثلاث المشاركة فيها أي فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا ‏المساعدة في هذا المجال، إن كان عبر الأجهزة التقنية المتطورة والطائرات بدون طيار ‏وصور الأقمار الصناعية، أو عن طريق المساعدة البشرية بتأهيل أجهزة الأمن ‏الاستخباراتية في هذه الدول. كما أن الدول الغربية تردي استغلال القمة لوضع استراتيجية ‏لمكافحة "بوكو حرام".‏

فيجب أن لا ننسى أنّ خطف "بوكو حرام" لأكثر من مئتين وثلاثين تلميذة والتهديد ببيع ‏عدد منهن كالعبيد أثار موجة استنكار عارمة لدتى الرأي العام العالمي، وهذا ما دفع إلى ‏انعقاد القمة.‏

ويجب أن لا ننسى مسألة الخوف من انتشار أنشطة المجموعة الإرهابية إلى مالي وإفريقيا ‏الوسطى حيث هناك حرب أهلية بين ميلشيات من المسلمين وآخرين من المسيحيين.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن