مالي

مالي في حالة حرب مع الطوارق

ويكيبيديا
إعداد : ليال بشاره

أكد رئيس الوزراء المالي موسى مارا أن بلاده في حالة حرب مع انفصاليي الطوارق المسلحين ‏و ذلك بعيد خطف متمردي الطوارق ثلاثين شخصا في مدينة كيدال شمال البلاد.‏

إعلان

هذه التطورات الميدانية في مالي، بينها خطف متمردي الطوارق ثلاثين شخصا في مدينة كيدال ‏التي تعتبر معقلا لهم في شمال البلاد تتزامن مع الجولة التي يواصلها رئيس الوزراء المالي ‏موسى مارا إلى مناطق الشمال التي كانت سابقا معقلا للجماعات الإسلامية المتطرفة قبل أن تنجح ‏القوات الفرنسية مدعومة بقوات أفريقية في القضاء عليها.‏

وقد تبادل الطرفان، الطوارق والجيش النظامي مسؤولية هذا التطور الأمني الخطير. ففي حين ‏اتهم الجيش المالي متمردي الطوارق بشن هجوم على نقطة تفتيش تابعة له في كديال، أفاد متحدث ‏باسم الطوارق أن الجيش هو الذي بادر بالهجوم و فتح النار على مجموعة من الثكنات التابعة ‏للطوارق عقب احتجاجات مؤيدة للاستقلال.‏

صحيح اليوم، أن التدخل العسكري الفرنسي في شهر كانون الأول / ديسمبر الماضي نجح في ‏إبعاد خطر الجماعات الإسلامية المتشددة لكن الحكومة فشلت لغاية اليوم في إتمام المصالحة ‏الوطنية الداخلية.‏

فالطوارق لا يزالون ينادون باستقلالهم في مدن شمال البلاد ما ترفضه حكومة باماكو شكلا ‏ومضمونا وتؤكد على تمسكها بسيادتها على كامل التراب المالي.‏
 

إعداد : ليال بشاره
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن