تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

اعتقال الصادق المهدي لا يخدم الحوار الوطني بين النظام والمعارضة

الصورة من رويترز
2 دقائق

يأتي اعتقال المعارض السوداني ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي ليضع الحوار الوطني في السودان على المحك، إن لم نقل إن عملية الاعتقال من شأنها أن تنسفه.

إعلان

 واتهم المهدي قوة الدعم السريع شبه العسكرية بارتكاب تجاوزات في دارفور فكان الرد من السلطات السودانية وجهاز الأمن والمخابرات في الخرطوم إلقاء القبض على رئيس حزب الأمة القومي المعارض.

الدكتور حسين إسماعيل نايري، رئيس المنتدى الديمقراطي السوداني المعارض، وصف في تصريحات لـ"مونت كارلو الدولية" عملية اعتقال الصادق المهدي بـ"المسرحية" لأن ظروف اعتقاله وتوقيته تطرح العديد من التساؤلات خاصة أن المعارض السوداني كان منخرطاً بشكل كبير في الحوار الوطني بين المعارضة والحكومة.

حزب الأمة القومي السوداني أعلن وقف الحوار مع حزب المؤتمر الحاكم، الأمر الذي يعيد الحوار بين الطرفين إلى نقطة الصفر. وقال ربيع عبد العاطي القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم في السودان لـ"مونت كارلو الدولية" إن "على حزب الأمة المعارض إيضاح موقفه" ورأى أن "الاعتقال لا يعتبر سياسياً".

وتحقق محكمة أمن الدولة في الخرطوم مع الصادق المهدي موجهة له تهماً بالخيانة وتشويه صورة القوات وتحريض المجتمع الدولي والعالمي عليها.

إعداد: أمل بيروك

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.