تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خاص - انتخابات البرلمان الأوروبي 2014

أهم الأحزاب السياسية في البرلمان الأوروبي الحالي

الصورة من رويترز
نص : خالد الطيب
4 دقائق

يقصد الناخبون الأوروبيون قريبا صناديق الاقتراع بين 22 إلى 25 من مايو/ أيار لانتخاب نواب يمثلونهم في البرلمان الأوروبي.

إعلان

 يضم البرلمان الأوروبي أحزابا عديدة تختلف اتجاهاتها السياسية ونظرتها حول البناء الوحدوي الأوروبي منها تلك التي تسعى إلى لدفاع عنه وأخرى تشكك فيه. ويتكون البرلمان الأوروبي المنبثق من الانتخابات التي نظمت في 2009، من 7 مجموعات أو كتل حزبية و 29 نائبا حرا، ويمكن تصنيفها كالآتي:

الموالون للبناء الوحدوي الأوروبي

الحزب الشعبي الأوروبي: هو الحزب الأكثر تمثيلا في البرلمان الأوروبي منذ عام 1999.
أسست هذه الكتلة البرلمانية عام 1976، وهي تضم الأحزاب اليمنية التقليدية في معظم الدول الأوروبية نذكر منها خاصة: "التجمع من أجل حركة شعبية" الفرنسي و"الاتحاد المسيحي الديمقراطي" الألماني، وحزب برلوسكوني "إيطاليا إلى الأمام" ، و"الحزب الشعبي" الاسباني وغيرها من الأحزاب الأخرى.

الحزب الاشتراكي الأوروبي:  تمثل هذه الكتلة القوة السياسية الثانية بعد الحزب الشعبي الأوروبي. وتضم الأحزاب الاشتراكية الأوروبية التي تعتمد الاشتراكية الديمقراطية كمنهج في الحكم. من بين هذه الأحزاب نجد الحزب الاشتراكي الفرنسي، وحزب العمال في بريطانيا، والحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا. ومن بين الزعماء السياسيين الذين انتموا أو ينتمون إلى هذه الكتلة نذكر فرانسوا ميتران وجاك دولور وميشال روكار من الجانب الفرنسي، وتوني بلير الانكليزي، والألماني مارتين شولتز أحد المرشحين  لرئاسة المفوضية الأوروبية في هذه الانتخابات، ورئيس البرلمان الأوروبي حاليا.

تحالف الديمقراطيين والليبراليين الأوروبيين: يضم هذا التحالف أحزاب الوسط في أوروبا. نذكر منها "الموديم" حزب "الحركة الديمقراطية" الفرنسي الذي يتزعمه فرانسوا بايرو. أسس هذه التحالف عام 1993 ويعد من أهم الأحزاب الموالية لأوروبا والتي تدعو إلى المزيد من البناء في هذا المجال.

حزب الخضر الأوروبي: هو حركة سياسية ناشئة في أوروبا. أسس حديثا عام 2004. ومن ضمن نوابه نجد الفرنسي- الألماني الشهير دانيال كوهين بانديت. وينتمي حزب الخضر الفرنسي إلى هذه الكتلة البرلمانية. جاء حزب الخضر الأوروبي في المرتبة الثالثة في أعقاب انتخابات 2009.

المشككون في البناء الوحدوي الأوروبي

حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين: أُسس هذا الحزب بمبادرة من المحافظين البريطانيين بعدما قرروا الانسحاب من الحزب الشعبي الأوروبي عام 2009. ويدعو هذا التكتل إلى سياسة أطلسية أمريكية. ويضم العديد من الأحزاب المحافظة في دول أوروبا الشرقية التي عاشت الحقبة الشيوعية في بلادها، وهي تدعو إلى التعاون المكثف مع الولايات المتحدة الأمريكية. ويعتبر المنتمون إلى هذا الحزب من الليبراليين الأحرار والمشككين في البناء الأوروبي.

التحالف الأوروبي من أجل الحرية : لا يقوم  هذا التكتل على تحالف بين الأحزاب، بل يضم شخصيات قريبة أو تنتمي إلى اليمين المتطرف مثل مارين لوبين زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" في فرنسا، وماتيو سالفيني من "رابطة الشمال" الايطالية. ويعتبر هذا التحالف من أشد المشككين في البناء الوحدوي الأوروبي وينظر إلى المؤسسات الأوروبية المشتركة بوصفها عدوة الهويات الوطنية.

حزب اليسار الأوروبي الموحد واليسار الأخضر الشمالي: تنتمي هذه الكتلة السياسة إلى مجموعة المشككين في البناء الأوروبي، ولكن لأسباب تختلف عن تلك التي تقدمها أحزاب اليمين المحافظ  واليمين المتطرف. ويأتي أغلب هؤلاء النواب من أعضاء في الأحزاب الشيوعية الأوروبية، أو من الجناح اليساري للأحزاب الاشتراكية الأوروبية. ومن بين نواب هذه الكتلة نجد الفرنسي جان لوك ميلونشون، واليوناني ألكسيس تسيبراس أحد المرشحين الخمسة لتولي رئاسة المفوضية الأوروبية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.