خاص - انتخابات البرلمان الأوروبي 2014

"الأمر مختلف هذه المرّة"

الصورة من رويترز
إعداد : سليم بدوي

"هذه المرّة الأمر مختلف"، إنه العنوان الكبير الذي اختاره الاتحاد الأوروبي لانتخابات الألفين وأربعة عشر. وهو عنوان محقّ. فلأوّل مرّة في تاريخ انتخابات البرلمان الأوروبي هناك مرشحون، لا للمقاعد النيابية فحسب، وإنما أيضاً لرئاسة المفوضيّة الأوروبيّة.

إعلان

 كلّ مجموعةٍ نيابية في البرلمان الأوروبي اقترحت مرشحاً عنها لخلافة جوزيه مانويل باروزو على رأس المفوّضية المقبلة. وهكذا بات بإمكان الناخب الأوروبي أن يختار الرئيس الجديد للمفوضية من خلال اقتراعه في الانتخابات البرلمانية الأوروبية لهذا الفريق أو ذاك.

وعليه، فبموجب معاهدة ليشبونة، أصبح بإمكان رئيس المفوضيّة أن يخرج من صفوف الفريق الفائز بالانتخابات النيابية الأوروبية، بعدما كانت عملية اختياره رهن توافق القادة الأوروبيين على شخصيّةٍ من خارج البرلمان.

والأهمّ في اختلاف انتخابات الألفين وأربعة عشر عن سابقاتها، يكمن في أنّ وجود مرشحين فيها لرئاسة المفوضيّة، قد أدّى إلى "شخصنة" الاقتراع وزيادة أهمية الاستحقاق لدى الناخب الأوروبي، وهو أحوج ما تحتاجه الانتخابات الأوروبية هذه المرّة، نظراً لتراجع ثقة المواطنين الأوروبيين في مؤسّسات الاتحاد الأوروبي.

 

إقرأ أيضاً:

البرلمان الأوروبي يستثمر في مواطنة جديدة عبر حوار الحضارات
جان كلود يونكر الطامح إلى رئاسة المفوضية الأوروبية

إعداد : سليم بدوي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن