خاص - انتخابات البرلمان الأوروبي 2014

قضايا الهجرة في برامج الأحزاب الفرنسية

RFI
إعداد : خالد الطيب

أيام قليلة تفصل المواطن الأوروبي عن صناديق الاقتراع لانتخاب نواب يمثلونه في البرلمان الأوروبي. ومنذ مدة، قامت الأحزاب السياسية بنشر برامجها الانتخابية وشرحها والترويج لها عبر وسائل الإعلام التقليدية والإنترنت استعدادا لهذا الاستحقاق.

إعلان
 
في فرنسا، هناك ستة أحزاب سياسية لها حظوظ وافرة بالفوز بمقاعد في البرلمان الأوروبي. سنحاول هنا التوقف عند  طريقة تعامل هذه الأحزاب مع موضوع الهجرة، أحد المواضيع المطروحة بقوة في الحملة الممهدة لانتخابات البرلمان الأوروبي.
 
اليمين التقليدي
 
يضم اليمين التقليدي في فرنسا حزب "التجمع من أجل حركة شعبية". في برنامجه الانتخابي، يدعو هذا الحزب إلى تعيين "مفوض أوروبي للهجرة". كما يقف هذا الحزب ضد دخول بلغاريا ورومانيا في ما يعرف ب "فضاء شنغن" الذي يسمح لمواطن الاتحاد الأوروبي بالتنقل الحر في جميع بلدان الاتحاد مع إمكانية الإقامة والعمل في البلد الذي يختاره. ويطالب الحزب أيضا بتعليق مشاركة فرنسا في هذا الفضاء في صورة عدم إحراز"تقدم ملموس" في هذا المجال.
 
أما  تكتل حزب "الحركة الديمقراطية" الموديم و"اتحاد الديمقراطيين المستقلين" فهو يطالب بإنشاء شرطة حدود أوروبية مشتركة، وإدخال حصة سنوية تكون مفتوحة للمهن التي هي بحاجة إلى اليد العاملة الأجنبية، وذلك في كل دول الاتحاد الأوروبي. كما يطالب هذا التكتل بإصلاح "حق اللجوء السياسي" في أوروبا.
 
اليمن المتطرف
 
حزب "الجبهة الوطنية"، الذي تتزعمه مارين لوبين، يرى في الهجرة خطرا على الدول الأوروبية، ويعتبرها ضارة بمصالح المواطنين من  خلال الاستفادة من نظام "الحماية الاجتماعية والاقتصادية" التي تتوفر لمواطني الاتحاد الأوروبي. يطالب هذا الحزب بالخروج من فضاء "شنغن"، وإعادة الاعتبار إلى "السيادة الوطنية" من خلال إعادة الحدود بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.    
 
اليسار التقليدي
 
يضم هذا التيار خاصة الحزب الاشتراكي الفرنسي، وحزب الخضر الأوروبي. ويدعو الحزب الاشتراكي الفرنسي في برنامجه الانتخابي إلى "تنمية سياسة الهجرة العادلة" في الاتحاد الأوروبي. كما يطالب بتحسين "سياسية الاستقبال" الخاصة بالهاجرين، والتحكم في تدفق المهاجرين عبر نقاط العبور غير الشرعية.
 
أما حزب الخضر الأوروبي فهو يدعو إلى إقامة "قانون أوروبي للاجئي المناخ"، وإزالة القوانين التي تفرض على اللاجئين السياسيين، والتي تجبرهم على تقديم "طلب" عند دخولهم إلى إحدى الدول الأوروبية في انتظار البيت فيه.   
 
أقصى اليسار
 
يضم هذا التكتل الحزب الشيوعي الفرنسي والجناح اليساري المنشق عن الحزب الاشتراكي الفرنسي. ويطالب التكتل بإلغاء أماكن "الاحتجاز الإداري" للمهاجرين، وإعادة النظر "اتفاقيات شنغن"، وتعزيز سياسات التنمية مع دول حوض البحر المتوسط الجنوبية.
 
    

 

إعداد : خالد الطيب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن