تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان, الانتخابات الرئاسية

لبنان: الجلسة الخامسة لمحاولة انتخاب رئيس جديد للجمهورية

الصورة من الأرشيف
3 دقائق

تعقد في لبنان غداً الخميس جلسة برلمانية لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، والمرشحان المعلنان هما رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، وهنري حلو وهو مرشح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. ما هي الاجواء السياسية المحيطة بهذه الجلسة، وماذا يحصل دستوريا في حال شغور منصب الرئاسة الاولى؟

إعلان
انها الجلسة البرلمانية الخامسة المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية ، بعد أربع جلسات رُفعت ثلاث منها وأجّلت لعدم اكتمال النصاب الدستوري. وتأتي هذه الجلسة قبيل ثلاثة أيام من انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للدولة في الخامس والعشرين من الجاري. 
 
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أعلن أن "جلسة انتخاب الرئيس هي جلسة مفتوحة حتى تاريخ الخامس والعشرين من الجاري.
 
ويتوجب حضور ثلثي عدد النواب البالغ عددهم 128 لتأمين نصاب انتخاب رئيس للجمهورية في الدورة الأولى من جلسة الانتخابات الرئاسية، والمرشحان الاساسيان المعلن عنهما: رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، وهنري حلو مرشح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
 
في حال عدم حصول المرشّح على ثلثي عدد النواب المطلوب للفوز، تجري عملية اقتراع جديدة يحتاج فيها المرشّح إلى خمسة وستين صوتاً على الأقل للفوز بالمنصب.
 
وما يزيد التخوف من عدم اكتمال النصاب هو إعلان "حزب الله" عدم مشاركته في جلسة اليوم أيضا، كما أنه لم يشارك في جلسات الانتخاب السابقة.
 
وفي حال وقوع الفراغ الرئاسي، وحصول الشغور في منصب الرئاسة والذي يخشى منه الجميع، تنتقل صلاحيات رئيس الجمهورية  بحسب الدستور اللبناني الى مجلس الوزراء، وتصبح الحكومة في هذه الحالة حكومة تصريف أعمال ويتحدد عملها في هذا الاطار.
 
وقد تكثفت خلال الأسبوع الماضي الاتصالات داخليا وخارجيا لمحاولة إيجاد مخرج لأزمة الاستحقاق الرئاسي، فأجمع أصحابها بغالبيتهم على ضرورة عدم الوصول الى فراغ رئاسي، في حين أن معظم التحليلات والتصريحات أشارت الى أن الأمل لا يزال ضعيفا، نظرا لعدم اتفاق الفرقاء اللبنانيين على إسم توافقي موحد.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.