خاص - انتخابات البرلمان الأوروبي 2014

فرانسيسكا كيلر مرشحة أحزاب الخضر إلى رئاسة المفوضية الأوروبية

الصورة من فيسبوك
إعداد : مونت كارلو الدولية

سكا كيلر، مرشحة قائمة الأحزاب الخضراء الموحدة لمنصب رئيس المفوضية الأوروبية، ألمانية، درست الإسلام واليهودية، وتتربع مع زميلها المناضل البيئي الفرنسي الشهير جوزيه بوفيه على رأس قائمة الخضر في انتخابات البرلمان الأوروبي.

إعلان

تتميز فرنسيسكا كيلر عن غيرها من المرشحين للمنصب بكون مسارها السياسي كان منذ بدايته ملتزماً بالقضايا الأوروبية أكثر من كونه منهمكاً في الهموم الداخلية الألمانية. وكانت كيلر قد عبرت عن هذا الالتزام بقوة حين سئلت عن انطباعها كونها "الألمانية الثانية" بعد مارتن شولتز من بين المرشحين لمنصب رئيس المفوضية بالقول: "أنا لست مرشحة ألمانية، بل مرشحة حزب الخضر!". وهذا الالتزام الأوروبي الكبير يمكن تبينه كذلك بالنظر حتى في خياراتها الشخصية البعيدة نسبياً عن السياسة، فهي متزوجة من فلندي وتعيش متنقلة بين بروكسل وبرلين.

ولدت كيلر في مدينة صغيرة قريبة من الحدود مع بولونيا كانت تقع في جمهورية ألمانيا الديمقراطية الشعبية (ألمانيا الشرقية السابقة). بدأت حياتها السياسية كمناضلة في سبيل حقوق الحيوان ومن ثم انخرطت في تجمعات مناهضة للعنصرية بعد إعادة توحيد الألمانيتين بين 1989 و1990 وما تبعه من ظهور جماعات "حليقي الرؤوس"، أو ما يطلق عليهم اسم "النازيين الجدد"، على المسرح السياسي الألماني.

تعتبر كيلر أن القضايا الرئيسية المطروحة على القارة الأوروبية بغية الخروج من الأزمة هي حقوق المهاجرين والاستثمار في ابتكار مصادر الطاقة البديلة بهدف تعزيز فرص العمل ومكافحة الملاذات الضريبية التي يلجأ إليها المتمولون الكبار وأصحاب الشركات وحتى السياسيون الفاسدون لتجنب دفع ضرائب لخزائن بلدانهم، وهو ما يحرم هذه الدول من مورد أساسي للميزانية في الغرب هو الضرائب.

عملت كيلر في البدء كناطقة باسم "فيدرالية الشباب الأوروبيين الخضر" بين 2005 و2007 والتي تحولت إلى فرع الشباب في "حزب الخضر الأوروبي". أما وجودها الرسمي في البرلمان الأوروبي، فكان عبر انتخابها نائبة فيه عام 2009 حين كان عمرها 27 عاماً.

وتبدو "الشابة الخضراء"، ذات الـ32 عاماً، واثقة إلى حد بعيد، بحسب انطباعات الصحافة، من أطروحات المجموعة السياسية التي تمثلها، أي حزب الخضر، لدرجة أنها أكدت مرة انعدام أي إمكانية للخروج من الأزمة "دون اتباع الأفكار البيئية الخضراء واعتماد العمل في مصادر الطاقة البديلة لخلق فرص العمل".

أما أوروبا التي تحب كيلر فتختصرها بالكلمات التالية: "أوروبا التي تأخذ بعين الاعتبار حاجات المواطنين.. أوروبا التضامنية باقتصاد بيئي أخضر. وبطبيعة الحال أوروبا تخلصت من سياسات التقشف" التي تلح عليها أحزاب يمين الوسط ولا تمانع في اعتمادها أحزاب يسار الوسط.
 

إقرأ أيضاً:

مخاوف من ضعف نسبة المشاركة ووزن اليمين المتطرف
البرلمان الأوروبي يستثمر في مواطنة جديدة عبر حوار الحضارات

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن