تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان, الانتخابات الرئاسية

الفراغ الرئاسي أمر واقع في لبنان

فيسبوك
3 دقائق

يدخل لبنان مرحلة من الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية مع ‏تولي الحكومة الحالية برئاسة تمام سلام مجتمعة صلاحيات رئيس ‏الجمهورية.‏

إعلان

مليكة ليشاني

في منتصف ليل السبت الأحد تنتهي ولاية الرئيس ميشال سليمان ‏دون أن يتمكن من تسليم سدة الرئاسة إلى رئيس يخلفه بعدما عجز ‏مجلس النواب عن انتخاب رئيس خلال المهلة المحددة دستوريا ‏بسبب عمق الانقسام السياسي في البلاد في انتظار عملية انتخاب ‏رئيس جديد يصعب التكهن بموعدها.‏

‏ ‏
علما أن المجلس النيابي كان قد دعى إلى انتخاب رئيس خمس ‏مرات في فترة الشهرين التي سبقت انتهاء الولاية والمحددة من ‏الدستور ولم ينجح في المرة الأولى بتأمين أغلبية الثلثين المطلوبة ‏لفوز أحد المرشحين بينما عجز في المرات اللاحقة عن الالتئام ‏بسبب عدم اكتمال نصاب الجلسات المحدد بغالبية الثلثين كذلك ‏‏(86 من أصل 128 نائبا عدد أعضاء البرلمان).‏

‏ ‏
ويعود سبب هذا العجز بشكل أساسي إلى انقسام المجلس كما البلاد ‏بشكل حاد بين مجموعتين سياسيتين أساسيتين هما قوى 14 آذار ‏المناهضة لدمشق وحزب الله وأبرز أركانها الزعيم السني سعد ‏الحريري والزعيم المسيحي الماروني سمير جعجع المرشح إلى ‏رئاسة الجمهورية من جهة ومن جهة أخرى قوى 8 آذار وأبرز ‏أركانها حزب الله الشيعي والزعيم المسيحي الماروني ميشال عون ‏الذي أعلن رغبته بتولي منصب الرئاسة شرط حصول توافق عليه ‏من كل الأطراف الأمر الذي لم يحصل.‏

‏ ‏
‏ مع الإشارة إلى أن كلا من القوتين لا تملك الأكثرية المطلقة في ‏البرلمان حيث توجد أيضا كتلة ثالثة صغيرة مؤلفة من وسطيين ‏ومستقلين.‏

‏ ‏
يبقى أن لبنان شهد أزمة مماثلة بين أيلول ـ سبتمبر وأيار ـ مايو ‏‏2008 إذ بقي خلالها من دون رئيس إلى حين حصول تدخلات ‏دولية وإقليمية ضاغطة وتسوية بين الإطراف اللبنانيين انتهت ‏بانتخاب قائد الجيش آنذاك ميشال سليمان رئيسا توافقياً.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.