تخطي إلى المحتوى الرئيسي
زيارة البابا فرنسيس الأول إلى الأراضي المقدسة

البابا يدعو إلى تحقيق السلام بتفضيل حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين

الصورة من رويترز

بالنسبة إلى الإسرائيليين كما الفلسطينيين أيضاً، شكلت الزيارة البابوية إلى الأراضي المقدسة فرصة لحملة علاقاتٍ عامة دولية وتسجيل نقاط في معركة تبادل الاتهامات.

إعلان
مراسلة زياد الحلبي من القدس
 
على الرغم من أن زيارة البابا فرنسيس الأول هي دينية في الأساس، وقد حرص فيها الحبر الأعظم على إبداء مواقف متوازنة تدعو إلى تحقيق السلام بتفضيل حل الدولتين، فقد أقنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قداسة البابا بزيارة المسبط لضحايا الإرهاب كما يُسمى في إسرائيل، في محاولة منه لتخفيف أضرار صورة البابا قرب جدار الفصل في بيت لحم.
 
وفي لقائه مع البابا في القدس، كرّر نتانياهو بأن الجدار العازل قد أنقذ حياة الآف الإسرائيليين، وأضاف بأنه يتمنى أن يتلقف الفلسطينيون دعوة الحبر الأعظم للتعايش ووقف التحريض واللاسامية والإرهاب. وعندها، قال نتانياهو، لن تكون هناك حاجة إلى الإجراءات التي تتخذها إسرائيل مثل الجدار الفاصل.
 
ما قد لا يروق لنتانياهو أيضاً، استجابة كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والإسرائيلي شيمون بيريز لعقد لقاء ثلاثي مع قداسة البابا في الفاتيكان في السادس من الشهر المقبل على الأرجح، علماً بأن نتانياهو كان قد منع المسؤولين الإسرائيليين من عقد أي لقاءاتٍ مع مسؤولين فلسطينيين.   

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن