أخبار العالم

أهالي قرية "حصن اقتل اليهود" الإسبانية يصوتون لتغيير اسمها

الصورة من رويترز

صوت سكان قرية كاستريّو ماتاخوديّوس الإسبانية، والتي يعني اسمها حرفياً "حصن اقتل اليهود"، على تغيير اسمها في استفتاء جرى يوم الأحد الماضي وشمل سكانها البالغ عددهم 56 شخصاً معظمهم من كبار السن.

إعلان
وحول أسباب تغيير الاسم، قال رئيس البلدية لورينزو رودريغيز لصحيفة "الجارديان" البريطانية: "لا يمكننا تحمل اسم يوحي بأننا نقتل الشعب اليهودي في الوقت الذي نعارض فيه ذلك تماماً؛ لسكان قريتنا جذور يهودية وهم يرجعون سلالياً إلى الشعب اليهودي".

لكن كيف لقرية سكانها من أصول يهودية أن يتحول اسمها إلى "حصن اقتلوا اليهود"؟

نشأت القرية، الواقعة في مقاطعة "بورغوس" شمال البلاد، في البدء على شكل مستوطنة أسسها مجموعة من اليهود المطرودين من القرى المجاورة في عام 1035 باسم "حصن اليهود". وما لبثت المستوطنة أن تحولت إلى قرية مزدهرة وصل عدد سكانها إلى 1000 نسمة بفضل موقعها الاستراتيجي الواقع على طريق الحج إلى سانتياغو دي كومبوستيلا في مقاطعة "غاليثيا" شمال غرب البلاد. ومن المرجح أن القرية بقيت يهودية حتى سيطرة "الملوك الكاثوليك" (فيرديناند الثاني وإيزابيلا الأولى) على عرش آراغون (1479-1516) وبدء مرحلة مريرة من الاضطهاد الديني الكاثوليكي طرد خلالها أغلب يهود ومسلمي شبه الجزيرة الإيبيرية أو أجبروا على تغيير دينهم.

شارك في استفتاء القرية 53 شخصاً، كما نقلت صحيفة "لا راثون" الإسبانية، وجاءت نتيجته موافقة 29 على تغيير الاسم ورفض 19، فيما لم يشارك باقي السكان في الاستفتاء أو تركوا بطاقات الانتخابات بيضاء. وبذا فقد وافقت الأغلبية على تغيير الاسم، أو "العودة إلى اسم القرية الأصلي" كما يرى رئيس البلدية، ليصبح "كاستريّو موتا دي خوديّوس" أي "حصن تلّ اليهود" بالعربية.

المصدر: مونت كارلو + وكالات

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن