تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الانتخابات الأوروبية وتزوير الفواتير أطاحا برئيس حزب يمين-الوسط وطموحاته

الصورة من رويترز

يمكن القول إن قيادة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية قد أجبرت جان فرانسوا كوبيه على الاستقالة منتصف شهر حزيران المقبل. فوفقاً لما قاله بيار رافاران فإن كوبيه اقترح خلال اجتماع اليوم أن يبقى على رأس الحزب حتى الخريف المقبل، موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب، غير أن قيادة الحزب أقنعته بألا ينتظر حتى الخريف.

إعلان
باختصار، أجبر على تقديم استقالته ولكي لا يقال إنه أُقيل، أُفسح المجال أمامه لعدة أسابيع لكي يقدمها.

وبالنسبة للأسباب، هناك اثنان مباشران، الأول مرتبط بفضيحة تزوير فواتير من الحزب اليميني التقليدي لتمويل الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من أموال الحزب، وبشكل غير شرعي،. السبب الثاني يكمن في الهزيمة السياسية التي لحقت بالاتحاد من أجل حركة شعبية. فقد حل الحزب اليميني التقليدي المعارض في المرتبة الثانية خلف حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف الذي تقوده مارين لوبين.

ولعل ما قاله النائب اليميني بيار لولوش خير معبر عن ذلك. فقد دعا كوبيه إلى الاستقالة وإلى تطهير الحزب من شوائبه وإلى تحديد خط سياسي واضح وذلك بعد أن أعلن أنه سيتقدم بدعوى قضائية لأنه زج اسمه في الفواتير المزورة الخاصة بتمويل حملة ساركوزي عام 2010. بيار لولوش تطرق إلى تحديد خط سياسي للحزب من دون الخوض في التفاصيل.

محمد عبيدي المستشار السابق لفاضلة عمارة، الوزيرة في حكومة ساركوزي، يرى أن الخط السياسي سجب أن يبتعد عن إيديولوجيا اليمين المتطرف. قيادة الحزب اليميني التقليدي قررت اليوم أن يتولى ثلاثة رؤساء حكومة سابقين، هم آلان جوبيه وجان بيار رافاران وفرانسوا فيون، رئاسة الحزب بشكل جماعي حتى تنظيم الحزب لمؤتمره الاستثنائي في الخريف.

القاسم المشترك بين الثلاثة هو أنهم ديغوليون (نسبة إلى الرئيس الأسبق شارل ديغول) ولا ينتمون إلى الساركوزية التي أبعدت الحزب الديغولي عن خطه الإيديولوجي من اثنتي عشرة سنة أي بعيد تشكيل حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية بقليل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن