تخطي إلى المحتوى الرئيسي
روسيا

أي وزن لـ"الاتحاد الاقتصادي الأورو-آسيوي" الجديد؟

الصورة من رويترز

وقعت روسيا مع بيلاروسيا وكازاخستان اتفاقية إنشاء ما سمي "الاتحاد الاقتصادي الأورو-آسيوي" بعد أيام فقط من التوقيع على عقد ضخم مع الصين الشعبية لتزويدها بالغاز الروسي.

إعلان

رغم أهمية لاتفاق بيع الغاز الموقع مع الصين وإنشاء الاتحاد الأورو-آسيوي من الناحية الاقتصادية، إلا أن السؤال يفرض نفسه حول البعد الأساسي لهذه الاتفاقيات: أهو اقتصادي أم استراتيجي سياسي؟

يقول الدكتور ممدوح سلام، الخبير النفطي ومستشار البنك الدولي لشؤون النفط والطاقة في رده على السؤال: "الجانب السياسي هو الالتفاف على العقوبات التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلى فرضها على روسيا. وجميع هذه الاتفاقيات هي جزء من استراتيجية روسيا لكسر العقوبات عليها وفك الاعتماد على صادراتها من الغاز إلى أوروبا".

لكن الثقل الاقتصادي لتكتل سياسي ما لا يتعلق بصفقة هنا أو اتفاقية هناك، فهل تملك روسيا وكازاخستان وبيلاروسيا اليوم الإمكانية لأن تتحول إلى قطب أو محور اقتصادي هام في العالم أم أن هذه المحاولات تظل هامشية وضعيفة؟ وماذا عن المسألة الأوكرانية العالقة بين الغرب وروسيا؟ ألا يشكل غيابها عن الاتفاقيات نقطة ضعف وإعاقة لهذا الطموح؟

المحلل الاقتصادي والمالي مهند الأعمى يعتبر أن عدم وجود أوكرانيا داخل هذا الاتحاد يضعف وزنه الاقتصادي نظراً لأن "حجم الاقتصاد الأوكراني هو خمسة أضعاف اقتصاد بيلاروسيا".

تمضي روسيا باستخدام احتياطياتها من الطاقة كقوة استراتيجية. وسيعقد اجتماع في برلين غداً للبحث في تسليم الغاز الروسي إلى أوكرانيا مقابل تسديد جزء من ديونها ولضمان استمرار تزويد أوروبا بالغاز الأمر الذي يوحي بأن هذا السلاح أكثر فاعلية بكثير من العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.