تخطي إلى المحتوى الرئيسي
روسيا, فلاديمير بوتين, أوكرانيا

مقابلة خاصة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "أوروبا1"

الصورة من الأرشيف

بثت قناة Europe1 هذا الصباح في 4 حزيران/ يونيو مقتطفات من المقابلة الخاصة التي أجرتها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وستبث هذه المقابلة بالكامل مساء اليوم على الإذاعة الفرنسية العالميةEurope1 وعلى القناة التلفزيونية الفرنسية الأولى TF1.

إعلان
في هذه المقابلة التي أجراها الصحافي الفرنسي المعروف جان بيار كباش مع الرئيس الروسي، صرّح هذا الأخير أنه يأمل ألا تكون المرحلة الحالية بخصوص أوكرانيا بمثابة خطوة جديدة نحو الحرب الباردة، وأصر على أنه يجب الحفاظ على حقوق الأفراد والمجتمعات أينما تواجدوا.
 
في سؤال عن خطر حدوث حرب مع الحشود العسكرية الروسية على الحدود الشرقية مع أوكرانيا، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أنه ليس هناك تواجد لأي قوة عسكرية روسية في جنوب شرق أوكرانيا.
وفي نيته ضم أوكرانيا إلى روسيا أو محاولته زعزعة الاستقرار في هذا البلد الجار، نفى بوتين أن يكون هناك أو كانت في الماضي أي نية من هذا القبيل، معتبراً أن على السلطات الأوكرانية أن تتحاور مع شعبها، وهذا لن يكون بواسطة الدبابات والطائرات وإنما بالتفاوض.
 
في مسألة الحفاظ على سيادة الدول، يرى الرئيس الروسي أن كل بلد عضو في حلفٍ عسكري أو أي أحلاف أخرى، لا بد له أن يتخلى عن جزء من سيادته، وهذا الأمر هو غير مقبول بالنسبة لروسيا. ويذكر فلاديمير بوتين على سبيل المثال سياسة شارل ديغول الفرنسية التي كانت تضع سيادة فرنسا فوق كل اعتبار، ويقول بوتين أن هذا الرجل هو جدير بكل الاحترام. كذلك يضرب فلاديمير بوتين مثلاً آخر عن الرئيس الراحل فرانسوا ميتران الذي كان يسعى إلى إنشاء أوروبا فدرالية بمشاركة روسيا، ويعتبر أنه لحد اليوم ليس هناك أي خسارة بالنسبة لمستقبل أوروبا.
 
وفي حديثه عن الرئيس الأميركي باراك أوباما، يعتبر الرئيس الروسي أنه ليس هناك من سبب يمنع نظيره الأميركي من استئناف المحادثات بينهما. لكنه يضيف أن هذا القرار يعود أصلاً إلى باراك أوباما، وأنه مستعد للتحاور.
ليس سراً، يقول بوتين، "أن السياسة الأميركية هي الأكثر عنفاً وعدائية، مضيفاً أنه ليس لدى روسيا أي قوات عسكرية في الخارج، بينما هناك تواجد لقوات وقواعد عسكرية أميركية في العالم أجمع وعلى بعد آلاف الكيلومترات من الحدود الأميركية".
 
وتسمح الولايات المتحدة الأميركية التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد أو ذاك، بحسب قول الرئيس الروسي، الذي يرى أن الحال ليس كذلك بالنسبة لروسيا التي يصعب اتهامها بانتهاك حرمة البلدان الأخرى.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن