تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا, حراك دبلوماسي, سوريا, أوكرانيا, الذكرى السبعين لعملية إنزال الحلفاء

أوكرانيا وسوريا في صلب الحراك الدبلوماسي في باريس

الصورة من رويترز

سيجلس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى مائدة العشاء مرتين هذا المساء، الأولى مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في أحد مطاعم باريس الفاخرة، والثانية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر الإليزيه.

إعلان
إعداد مليكة ليشاني
سبب العشاءين المنفصلين مع الرئيس الأميركي والروسي كل على حدة، هو لتجنب اندلاع أي شرارة للحرب الباردة المعلنة بين ضيفي فرنسا الكبيرين اللذين يزورانها في ظل حراك أو بالأحرى عراك دبلوماسي سيتواصل في باريس بعد بروكسل في إطار مجموعة الدول الكبرى السبع، ويتمحور خاصة حول الأزمة الأوكرانية.
 
الوضع السوري سيكون على الأرجح الملف الثاني الذي سيوضع على طاولة العشاء والمناقشات الى جانب اصناف أكلات المطبخ الفرنسي الشهير، وهذا سيهوّن ذاك. وسيسبق هذا النشاط الدبلوماسي مشاركة جميع القادة في الاحتفالات بالذكرى السبعين لعملية إنزال الحلفاء التي ستجري غدا على شواطىء النورماندي.
 
في المقابل سيجتمع فلاديمير بوتين في باريس برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وقد أكد أن لا مانع لديه في لقاء الرئيس الأوكراني المنتخب الموالي للغرب بترو بوروشنكو الذي سيكون أيضا حاضرا في فرنسا بعد جلوسه اليوم الى مائدة عشاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين قبل التحاقهما بباقي الركب الدبلوماسي  الموجود في فرنسا، ومنهم ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية وابنها الامير  تشارلز على أن يستقبلهما الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند  نهار هذا الخميس المكرس لتكريم تضحيات الجنود البريطانيين الذين شاركوا في تحرير فرنسا إبان الحرب العالمية الثانية.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.