فرنسا - الذكرى السبعون لإنزال النورماندي

البحر ربح قطعة من أوروبا

الصورة من رويترز

مغايرة تماما هي صورة شواطئ النورماندي الفرنسية اليوم عما كانت عليه في 6 من حزيران/يونيو في العام 1944. حينها غص بحر المانش بالبواخر والبوارج التي تقل اكثر من 150 الف جندي معظمهم من الاميركيين وامتلأت شواطئ أوماها بيتش واوتا بيتش وجينو بيتش بجثث الآتين من وراء البحار لإسكات آلة الموت التي حصدت ما بين 60 و 80 مليون قتيلا خلال اربع سنوات ونيف من حرب سميت بالحرب العالمية الثانية.

إعلان
إحياء هذه الذكرى بدأت صباحا بتكريم الجنود الاميركيين الذين قتلوا في تلك المعركة والذين يرقدون في المقبرة الاميركية في كولفيل سور مير بحضور الرئيسين الفرنسي والاميركي.
 
 فرنسوا هولاند عبر عن امتنان فرنسا للاميركيين، وقال لن ننسى ابدا ما ندين به للولايات المتحدة,"نحتفل اليوم بتاريخ مهم لشعبينا اللذين خاضا فيه معركة واحدة هي معركة الحرية".
 
 وذكر بأن "هذا اليوم الذي بدا بعيد منتصف الليل في الصخب والنار انتهى في الدم والدموع: دموع الالم ودموع الفرح بعد 24 ساعة غيرت العالم وتركت آثارها إلى الابد في النورماندي".
 
باراك اوباما أشاد بالرجال الذين خرقوا ما وصفه ب "جدار هتلر" واقتحموا الشواطئ لتحرير أوروبا، مشيرا الى أن تضحيتهم أوصلت الى عهد من الديمقراطية والحرية. وتحدث عن عملية الإنزال قائلا "أن هذا البحر حارب وخسر وحارب مجددا ثم ربح قطعة من اوروبا حررت مجددا".
 
ويشارك في إحياء هذه الذكرى قادة ورؤساء حكومات عشرين دولة تقريبا من بينهم باراك أوباما وديفيد كاميرون وأنغيلا ميركل وفرنسوا هولاند وفلاديمير بوتين إلى جانب 1800 جندي من قدامى المقاتلين.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن