تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوكرانيا

تحديات كبيرة تنتظر الرئيس الأوكراني الجديد وهامش مناورة ضعيف

رويترز

تعهد الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو في خطاب القاه إثناء حفل تنصيبه في البرلمان, بالحفاظ على وحدة البلاد التي يشهد شرقها حركة انفصالية موالية لروسيا وقيادة هذه الجمهورية السوفياتية السابقة على الطريق إلى الاتحاد الأوروبي، لكن المهمة لا تبدو سهلة بالمرة ويعتريها الكثير من العقبات.

إعلان

يبدأ الرئيس الأوكراني الجديد فترة حكمه على رأس بلد منقسم وبانتظاره تحديات كبيرة لا تنحصر فقط بالجوانب الاقتصادية لحياة البلاد وإنما تتمثل أيضا بإعادة إطلاق الحياة السياسية وإعادة توحيدها مع ضرورة إطلاق الحوار مع روسيا. الباحث اللبناني عباس إبراهيم متناولا أبرز هذه التحديات.

 

 

"في الواقع هناك ثلاث أزمات تواجه الرئيس الأوكراني الجديد: الأولى هي الوضع الاقتصادي فأوكرانيا على شفير الهاوية وشبه مفلسة والثانية هي الوضع الأمني أو التعامل مع الحركات الانفصالية في جنوب شرق أوكرانيا، والثالثة هي كيفية التعامل مع الواقع الذي استجد عقب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم. أعتقد أن الرئيس الأوكراني هو من الأوليغارشية ولديه أعمال كثيرة في قلب روسيا، والتعامل مع جنوب شرق أوكرانيا سوف يكون معقدا إذ لن يرضى الروس إلا بأن تحصل تلك البلاد على ما يشبه الفيدرالية أو الحكم الذاتي. أكاد أجزم أن المناطق هناك سائرة نحو هذا الأمر، لهذا فهي في وضع لا تحسد عليه."

 

 

الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو يمتلك هامش مناورة ضعيف في ظل الديون التي تدين بها كييف لموسكو وفي ظل أزمة الغاز فإلى أي حد يمكن أن بوروشينكو يقدم التنازلات لموسكو وإلى أي حد يستطيع إصلاح الوضع الاقتصادي في أوكرانيا التي تعاني الفساد والانهيار؟. الشيء الأكيد أن روسيا غير مستعدة بعد لتقديم أية هدايا لجارتها أوكرانيا.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن