مونديال قطر 2022

الجميع متهمون بالفساد في قضية استضافة قطر لمونديال 2022

يوتيوب
إعداد : نضال شقير

الحملة الكبيرة والاتهامات الكثيرة بالرشوة التي طالت دولة قطر فيما يخص حصولها على شرف استضافة كأس العالم 2022 فيما أصبح يعرف بـ "قطرغايت". وقد تضاعفت هذه الحملة بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، وفتحت الفيفا تحقيقا في الموضوع.

إعلان

 تحقيق الفيفا لا يطال فقط "دولة قطر"

يبدو أن الحملة الكبيرة التي شنتها العديد من الوسائل الإعلامية الغربية وخاصة البريطانية منها ضد دولة قطر، دفعت الفيفا للتحقيق حول الظروف المثيرة للجدل في عملية منح تنظيم مونديالي ألفين وثمانية عشر لروسيا وألفين وأثنين وعشرين لقطر.

التحقيق الذي يقوده رئيس غرفة التحقيقات المدعي الفدرالي السابق في نيويورك مايكل غارسيا، من المفترض أن ينتهي اليوم، على أن يكون نجم اجتماعات الفيفا في مؤتمره الرابع والستين المقرر في الـ 10 والـ11 من الشهر الجاري في ساو باولو عشية افتتاح مونديال البرازيل.

أما الشبهات فهي تحوم بشكل خاص حول قطر لأنه ليست هناك أدلة ضد روسيا بل ضد إمارة قطر كما يقول عبد العزيز الخميس رئيس تحرير جريدة العرب اللندنية: "أعتقد أنه أقرب إلى الفضيحة وتبيان معلومات كانت غير معروفة إلى أن ظهرت هذه الوثائق التي تم الحصول عليها من قبل محرري صحيفة "الصنداي تايمز". إذاً هذه الرسائل الإلكترونية تثبت أن هناك رشاوى وتسهيلات لبعض المندوبين وأعضاء اللجنة التي تختار الدولة المستضيفة لكأس العالم. لذلك فضح هذه الرشاوى والتسهيلات لا يعتبر هجوما مركزا بقدر ما هو قدرة صحافية عالية. كما أننا كنا نتوقع أن يحدث ذلك لأنه كان هناك أثناء التحضيرات للحصول على حق استضافة كأس العالم الكثير من الأحاديث عن التسهيلات والزيارات التي يقوم بها السيد محمد بن همام، لكن لم يكن التركيز عليها بهذا الشكل، الآن ما تغير هو وجود الأدلة."

أسباب اقتصادية وراء اتهام قطر؟

الجانب القطري من جانبه أكد دائما أن ملفه خال من الشبهات وانه احترم معايير الفيفا الأخلاقية. أما جابر الحرمي رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية فيعتقد أن الهجوم المركز على قطر مرتبط بشكل أساسي بالاستثمارات الكبيرة الخاصة بمونديال ألفين واثنين وعشرين من قبل الإمارة الغنية بالغاز: "بعض الجهات للأسف تنطلق من مصالح شخصية مدفوعة من قبل بعض الأطراف للإساءة إلى دولة قطر وإلا لماذا استهداف قطر بكأس العالم 2022 في حين أن هناك دورات كثيرة لكأس العالم مثيرة للجدل؟ فمثلاً بالنسبة إلى البرازيل حتى هذه اللحظة، هناك العديد من المرافق لم يتم الانتهاء من تجهيزها لكأس العالم، كما أن هناك مظاهرات متعددة رافضة لاستضافة كأس العالم. إذا هناك باعتقادي مصالح شخصية، هناك شركات تريد أن تأتي إلى قطر وربما لم تحصل على "كعكة" من مشاريع كأس العالم الضخمة التي تنفذ اليوم في دولة قطر والمليارات التي خصصتها قطر لإيجاد مرافق رياضية وبنى تحتية ومنشآت سياحية وخدمات مختلفة."

شكوك الفساد تحاصر الفيفا

في موازاة ذلك، تاريخ الفيفا ليس ناصعاً تماماً في مجال الفساد والرشاوى بل تعرض للعديد من الفضائح فيما مضى. وتدور بالأصل شكوك كبيرة حول الفساد فيها كما يقول الإعلامي الرياضي السعودي وليد الشهري: "إذا كانت الشكوك تدور حول أعضاء من المجلس التنفيذي أو الجمعية العمومية للفيفا والذين قاموا بالتصويت، فأصلاً تدور حول الفيفا شكوك قديمة، ونذكر أنه قبل سنوات عدة، طالت الشكوك رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إضافة إلى فضيحة تنظيم كأس العالم للأندية التي توقفت لفترة. والاتحاد العالمي لكرة القدم "الفيفا" هو اتحاد فاسد منذ القدم وليس الآن لأن الذي يتدخل في قراراته الدول وليست الاتحادات الرياضية"

في النهاية لا يبدو أن ملف الرشاوى والفساد هذا سيقفل قريبا، لكن ما هو مؤكد أن شظاياه لن تطال قطر والفيفا فحسب، بل إن المتضرر الأكبر منه هو لعبة كرة القدم التي لطالما عرفت باللعبة "الأكثر شعبية" و"لعبة الفقراء".

 

 

مواضيع متعلقة:

ميشال بلاتيني على استعداد لتأييد فكرة إجراء تصويت جديد لمونديال قطر 2022

مونديال 2014: لعنة البرازيل

فيديو: كوميدي فرنسي بمهارات كروية تتفوق على ميسي ‏ورونالدو ‏

 

إعداد : نضال شقير
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن