باكستان

حركة نزوح كثيفة في وزيراستان بعد شائعات عن هجوم للجيش

رويترز

تحت ضغط عمليات القصف وشائعات عن هجوم بري وشيك للجيش فر ‏عدد من الجهاديين الأجانب سرا من ملاذهم في شمال وزيرستان في ‏الأسابيع الأخيرة في ما قد يشكل أحد أكبر معاقل القاعدة في المنطقة ‏القبلية في باكستان. ‏

إعلان

‏ ‏
‏ النزوح من هذه المنطقة القبلية الباكستانية وهي إحدى المناطق السبع ‏الملحقة بأفغانستان قد بدأ أواخر أيار / مايو لدى تكثيف الغارات الجوية ‏للطيران الباكستاني.‏
‏ ‏
وتسارعت الحركة في الأيام الأخيرة بعد الهجوم الدامي الأحد الماضي ‏على مطار كراتشي هجوم الذي تبنته حركة طالبان الباكستانية ‏ومجاهدون أوزبكيون وراح ضحيته ثمانية وثلاثون قتيلا منهم ‏المهاجمون العشرة الذين نفذوه.‏
‏ ‏
هذا الهجوم قلص فرصة مناقشة ملف السلام مع حركة طالبان الباكستانية ‏كما اقترحت الحكومة في بداية السنة وعقبه قامت إسلام آباد بقصف ‏منطقة خيبر القبلية كذلك استأنفت واشنطن ـ حليفة إسلام آباد ـ غارات ‏الطائرات بلا طيار والتي أوقفتها منذ ستة أشهر لإعطاء فرصة لعرض ‏الحوار الذي طرحته الحكومة.‏
‏ ‏
ولكن حتى قبل هجوم كراتشي غادرت أغلبية المقاتلين الإسلاميين ‏الأجانب والمحليين مدن شمال وزيرستان الأفغانية ولوحظ النزوح نفسه ‏للمقاتلين من قرى معروفة بأنها معاقل لشبكة مهاراني الطالبانية الافغانية ‏القريبة من القاعدة والشهيرة بهجماتها الدامية على الغربيين في ‏أفغانستان. ‏
وتسري فيها منذ سنوات شائعة هجوم عسكري بري لم تؤكدها إسلام آباد ‏حتى الآن خشية الرد بموجة من الاعتداءات الدامية.‏
‏ ‏
لكن نزوح حوالي 60 ألف شخص في الأسابيع الأخيرة يشير إلى أن ‏التهديد أخذ على محمل الجد هذه المرة.‏
‏ ‏
‎ ‎

رولى إبي حيدر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم