تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن: طبول الحرب على مشارف العاصمة مع عودة الانقسام إلى فرفاء التوافق

الصورة من رويترز

دخلت المواجهات بين الحوثيين الشيعة ورجال القبائل المدعومين من الجيش اليمني، منعطفا خطيرا من التصعيد مع امتداد المعارك إلى محافظة صنعاء(محافظة تضم مديريات ريف العاصمة) المتاخمة للعاصمة اليمنية.

إعلان
 
وفتح الحوثيون هذا اليوم جبهة مواجهات جديدة في مديرية بني مطر القريبة من مدخل العاصمة الشمالي، بعد يومين من القتال الذي قوض فرص التهدئة وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة عمران القبلية رعته الأمم المتحدة مطلع الشهر الجاري.
 
وقالت مصادر محلية من مدينة عمران،لفرانس24 ومونت كارلو الدولية، أن الطيران الحربي عاود التحليق على علو منخفض فوق مناطق المواجهات في محيط المدينةالمحصنة التي تحولت إلى هدف رئيس للزحف الحوثي المعزز بالأسلحة الثقيلة من معقل الحركة الشيعية في محافظة صعدة.
 
ويقول الحوثيون إنهم في مواجهة مع "جماعات تكفيرية "موالية لحزب الإصلاح الإسلامي والقيادات العسكرية المرتبطة به، في محاولة لتطمين السلطات من مخاوف اتساع المعارك إلى قلب العاصمة ،غير أن ذهاب القتال بوتيرة أسرع خارج محافظة عمران يعكس بحسب المراقبين، أن صنعاء قد تكون هدفا محتملا في أي لحظة..
 
وقتل وأصيب المئات في هذه الجولة الجديدة من العنف المستمرة منذ أكتوبر الماضي، التي أخذت بعدا طائفيا أحيانا وعشائريا وعائليا أحيانا أخرى، في حين نأت الحكومة اليمنية هذه المرة بنفسها عن الصراع، بعد أن خاضت ستة حروب نظامية ضد الحوثيين منذ عام 2004 ، الذين كانت السلطات ومازالت تتهمهم بالموالاة لإيران.
 
لكن هذه المواجهات الجديدةالتي اندلعت السبت الماضي، تأتي في وقت عادت فيه الانقسامات بين قوى العملية الانتقالية المدعومة من المجتمع الدولي إلى سابق عهدها، مع إغلاق قوات من الحرس الرئاسي قناة فضائية تابعة للرئيس السابق، وتشديد الحصار المفروض على تحركاته كرئيس لحزب المؤتمر، وهو ما قد يعني زخما ومعارك اشد ضراوة في عمران.. وربما مناطق أخرى على وقع هذا الانقسام.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن