تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

فابيوس: نتدخل عسكرياً بطلب العراق ودعم الأمم المتحدة

الصورة من يوتيوب
3 دقائق

دعت فرنسا على لسان وزير الخارجية لوران فابيوس اليوم الجمعة 20 حزيران-يونيو العراق إلى العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية "مع (رئيس الوزراء نوري) المالكي أو بدونه"، في الوقت الذي يواجه فيه المالكي الشيعي المدعوم من طهران انتقادات تأخذ عليه اعتماده سياسة تهميش وإقصاء بحق المكون السني في البلاد.

إعلان
ووصف فابيوس في مقابلة مع مجموعة "بي اف ام-راديو مونتي كارلو" الإعلامية الوضع في العراق بالـ"بالغ الخطورة"، مضيفاً: "إن أردتم مقاومة مجموعات إرهابية، يجب أن تكون هناك وحدة وطنية".

وقال منتقداً المالكي إنه لم يرفض التحالف مع العشائر السنية فحسب بل "لاحقها بطريقة غير مناسبة على الإطلاق".

وتابع فابيوس "إنها أول مرة تهدد مجموعة إرهابية بالسيطرة على دولة" تملك ثروات نفطية، معلقاً على سيطرة مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" مع مجموعات إسلامية أخرى على مناطق واسعة من العراق.

وقال إن "ذلك سيشكل خطرا جسيما" موضحا أن ذلك "لن يعني أن العراق سيتفكك فحسب (...) أو العراق يشتعل فحسب، بل إن المنطقة برمتها وتالياً أوروبا والعالم بأسره كما يبدو" ستتأثر أيضاً.

لوران فابيوس: نتدخل بطلب العراق ودعم الأمم المتحدة

وسئل عن احتمال القيام بتدخل عسكري فقال إن ذلك ممكن إن كان مدعوماً من "عراق موحد"، مشيراً إلى إمكانية مشاركة فرنسا فيه شرط أن يتم التدخل بطلب من العراق وبدعم من الأمم المتحدة، لافتا إلى أن "هذه ليست الحال إطلاقاً اليوم". وكشف أخيراً انه يتم إعداد نص تشريعي جديد في فرنسا لمنع توجه الجهاديين إلى مناطق نزاع، بدون إضافة أي تفاصيل.

وتمكن المسلحون الذين ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" وتنظيمات سنية متطرفة أخرى خلال هجوم كاسح مستمر منذ نحو عشرة أيام من احتلال مناطق واسعة في شمال العراق أبرزها مدينتا الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت (160 كلم شمال بغداد).

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.