تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - قضاء - ساركوزي

للمرة الأولى في الجمهورية الخامسة توقيف رئيس سابق رهن التحقيق

الصورة من رويترز

احتجاز الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي على ذمة التحقيق في قضية استغلال النفوذ وانتهاك أسرار التحقيق، في سابقة هي الأولى من نوعها في إطار الجمهورية الخامسة.

إعلان
وصل الرئيس السابق إلى الإدارة المركزية لمكافحة الفساد والمخالفات المالية والضريبية، صباح الثلاثاء 1 تموز-يوليو الجاري، وذلك بعد أن كان قاضي التحقيق قد أوقف، في اليوم السابق، محاميه "تيري إرزوج"، قاضيين كبيرين في محكمة النقض "جيلبير آزيبير" و"باتريك ساسوست".
 
يسعى التحقيق الجاري لتأكيد أو نفي ما إذا كان ساركوزي حاول، بمساعدة محاميه، الحصول على معلومات من قاض كبير حول تحقيق يتعلق به مقابل وعد بمنصب مرموق، كما يسعى المحققون للتأكد ما إذا كان قد تم إبلاغ الرئيس السابق بأنه موضوع تحت التصنت بقرار من قاضي التحقيق.
 
يقوم التحقيق الجاري على التحقق مما إذا كان الرئيس السابق قد حاول استغلال منصبه وعلاقاته للحصول على معلومات عن تقدم التحقيق في قضية تمويل حملته الانتخابية عام 2007، ومنتهكا بذلك الحصانة القضائية لأسرار التحقيق.
تتعلق القضية الأساسية بتلقي الرئيس السابق نيكولا ساركوزي تمويلاً من الزعيم الليبي السابق معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية قبل 7 سنوات. ومن الجدير بالذكر أن الرئيس السابق يمكن أن يكون متورطا في قضايا أخرى جاري التحقيق فيها.
 
الحزب الاشتراكي وقوى اليسار تحتفظ بالصمت وتمتنع عن التعليق على القضيتين بحكم أنها منظورة من جهات التحقيق، بينما تؤكد صحف اليمين أن ساركوزي ضحية ملاحقات قضائية مبالغ فيها، وتهدف لمنعه من العودة إلى الحياة السياسية.
 
يكتسب الأمر أهمية خاصة، مع بروز الرئيس السابق كـ"المرشح الأقوى لليمين التقليدي" في المعارك الانتخابية المقبلة، مع تقدم اليمين المتطرف في الانتخابات البلدية والأوروبية السابقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.