تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدولة الإسلامية في العراق والشام

هل بات "داعش" يمتلك صواريخ "سكود"؟

الصورة من رويترز
5 دقائق

قام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام باستعراض عسكري في مدينة الرقة السورية عقب إعلانه قيام "الخلافة الإسلامية"، وظهر مسلحوه راكبين سياراتٍ مدرعة وبعض الدبابات، لكن الملف للنظر كان شاحنة تحمل صاروخاً شبيهاً بصواريخ "سكود" البالستية بعيدة المدى شديدة التدمير. فهل بات "داعش" يمتلك "سكود"؟

إعلان

أعلن "داعش" يوم الأحد الماضي قيام "الخلافة الإسلامية" واختار على رأسها أبو بكر البغدادي، الذي لقب نفسه بـ"الخليفة ابراهيم"، وطالب مسلمي العالم ببيعة الخليفة الجديد. ثم قام في اليوم التالي بـ عرض عسكري في الساحة الرئيسية لمدينة الرقة السورية شرق البلاد وسط تواجد خفيف لسكانها، عرض فيه حيازته صاروخاً ضخماً يبدو بمقارنته بصواريخ "سكود" أنه من النوع نفسه.

الصاروخ وعليه عبارة "الدولة الإسلامية"
الصاروخ وعليه عبارة "الدولة الإسلامية" (الصورة من رويترز)

وكان فيديو رفع على يوتيوب في آذار-مارس 2013 أظهر استيلاء واحد من ألوية الجيش السوري الحر (لواء جعفر الطيار) في مدينة دير الزور على صاروخ "سكود" من مخازن القوات السورية يشبه في لونه وفي شكل قاعدته إلى حد بعيد الصاروخ الذي ظهر خلال عرض "داعش" العسكري في الرقة.

ويحتمل أن يكون الصاروخ وقع في يد "داعش" عقب المواجهات العنيفة التي جرت منذ نهاية عام 2013 بينه وبين فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية معارضة أخرى، بما فيها "جبهة النصرة"، في محاولة للحد من سيطرته في مناطق متفرقة من البلاد كالمنطقة الشرقية وحلب وريف دمشق.

الصاروخ وعليه عبارة "الدولة الإسلامية في العراق والشام"
الصاروخ وعليه عبارة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (الصورة من يوتيوب)

ومما يعزز الاعتقاد بأن التنظيم حصل على الصاروخ قبل إعلانه "الخلافة"، وأنه بالتالي ليس غنيمة من معاركه مع القوات العراقية مؤخراً، هو اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذي يظهر مكتوباً عليه في فيديو العرض ثم مستبدلاً بـ"الدولة الإسلامية"، كما قرر التنظيم تسمية نفسه بعد كسر الحدود الذي نفذه بين العراق وسوريا، في الصور التي وزعتها "رويترز" حيث قامت عناصر التنظيم بطلاء الجزء المحذوف باللون الأبيض.

الصاروخ وعليه عبارة "الدولة الإسلامية"
الصاروخ وعليه عبارة "الدولة الإسلامية" (الصورة من رويترز)

غير أن فعالية الصاروخ (أو أكثر) الذي يمتلكه "داعش" تبقى محل شك حيث يبدو من الصور التي أخذت من العرض العسكري فتحة في رأس الصاروخ تعطي الانطباع بأنه غير فعال، بالإضافة إلى أن عدداً من خبراء الأسلحة قالوا، بحسب "ذا تلغرف" البريطانية، إن هذا الصاروخ معطل ولا يشكل أي تهديد.

على المستوى السياسي، لا يزال زعماء العالم يحثون رجال الدين والسياسيين العراقيين المتناحرين على الاتحاد في وجه هجوم "داعش" الذي أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 2000 شخص وتشريد مئات الآلاف من السكان وزيادة حدة الاستقطابات بين المكونات الطائفية والعرقية، الشيعية والسنية والكردية، في البلاد، بينما تبدو المجموعة الدولية عاجزة عن وضع حد للحرب في سوريا التي كانت استطالتها سبباً في ظهور الحركات المتطرفة وتحويل سوريا إلى قطب جاذب للجهاديين الدوليين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.