تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين - إسرائيل

مقتل شاب فلسطيني بعد خطفه في القدس في ما يبدو هجوماً انتقامياً

الصورة من رويترز

قتل فتى فلسطيني في القدس بعد أن تم خطفه اليوم الأربعاء في ما يبدو، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه هجوم انتقامي رداً على مقتل الإسرائيليين الثلاثة في الضفة، بينما طالب الرئيس محمود عباس إسرائيل بإدانة الحادث.

إعلان

 قتل فتى فلسطيني من القدس الشرقية المحتلة بعد خطفه في وقت مبكر من صباح الأربعاء في ما يبدو هجوما انتقاميا ردا على مقتل ثلاثة إسرائيليين في الضفة الغربية ما أسفر عن اندلاع مواجهات في القدس الشرقية المحتلة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الفتى شوهد وهو يرغم على الدخول إلى سيارة في حي "شعفاط" وتم العثور على جثته بعد عدة ساعات في حي آخر في المدينة. وقالت "يشتبه بأنه هجوم انتقامي".

ومع انتشار خبر مقتل الشاب الفلسطيني، تجمع حشد من الفلسطينيين الغاضبين أمام منزله ورشقوا الشرطة الإسرائيلية بالحجارة. وردت الأخيرة عبر إطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي مما أدى لإصابة صحافيين بجروح طفيفة إثر إصابتهما بالرصاص المطاطي.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية أن القتيل الفلسطيني هو الفتى محمد أبو خضير (16 عاماً) من مخيم شعفاط.

من جهته دان رئيس بلدية القدس نير بركات مقتل الفتى الفلسطيني ودعا إلى الهدوء. وقال "هذه ليست طريقتنا وأنا واثق جدا أن قواتنا الأمنية ستحضر المعتدين إلى العدالة".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب، في بيان نشرته وكالة الإنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتينياهو بإدانة خطف وقتل الفتى الفلسطيني مثلما أدان هو خطف الإسرائيليين الثلاثة في حزيران-يونيو الماضي.

وسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان صدر عن مكتبه قبل ظهر اليوم الأربعاء، إلى إدانة الحادث واصفاً إياه بالجريمة "الشنيعة" ومطالباً بفتح تحقيق من أجل العثور بأسرع وقت ممكن على الفاعلين.

وتفاقم التوتر منذ 12 حزيران-يونيو بعد خطف ثلاثة إسرائيليين قرب الخليل وعثر على جثثهم يوم الاثنين، وحملت إسرائيل حركة حماس المسؤولية وتوعدت بالرد.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تحقق في بلاغات حول الاختطاف وأكدت العثور على جثة أبو خضير ولكنها لم تؤكد إن كانت هناك علاقة بين الحادثين. وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري إنه "في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، تم استلام بلاغ حول إدخال شخص عنوة إلى مركبة في بيت حنينا" وهو حي معروف في القدس الشرقية المحتلة. وأضافت "بعد ساعة، تم العثور على جثة في القدس لم يتم التعرف عليها بعد" مشيرة إلى أن الشرطة تسعى للتثبت مما إذا كانت هنالك علاقة بين الحادثين.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن شهود عيان أن سيارة سوداء من طراز "هوندا" توقفت بالقرب من الشاب وتم إجباره على الدخول إليها. وقال أحد أقرباء أبو خضير للإذاعة إن سكان المنطقة حاولوا اللحاق بالسيارة التي اختطفته إلا أنهم لم ينجحوا في الوصول إليها.

وكان سكان قدموا بلاغاً في الأيام الأخيرة حول شخص في السيارة ذاتها حاول اختطاف طفل في السابعة من عمره. وبعد ساعات على تقديم العائلة لبلاغ حول فقدان ابنها أشارت فيه إلى أنه يبلغ من العمر نحو 16 عاماً، تم العثور على الجثة في غابة في القدس الغربية. ولفتت الإذاعة إلى أن الجثة وجدت محروقة. وكانت تحدثت سابقا عن آثار طعن بالسكين على الفتى.
وخارج منزل أبو خضير في مخيم شعفاط اشتبك حوالي 200 فلسطيني مع الشرطة الإسرائيلية وأغلقوا الطريق المؤدية إلى مستوطنة قريبة، وفق الشرطة، وتعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتينياهو بالرد على مقتل الإسرائيليين الثلاثة وعقد يوم أمس الثلاثاء لليلة الثانية على التوالي اجتماعاً للحكومة الأمنية المصغرة لبحث طريقة الرد.

ودفن الإسرائيليون الثلاثة الثلاثاء في "موديعين" بين القدس وتل أبيب في مراسم شارك فيها نتينياهو والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز فضلاً عن حشد من عشرات الآلاف. وبعد الدفن بعدة ساعات تظاهر حوالي 200 إسرائيلي في القدس وهتفوا شعارات معادية للعرب، بحسب ما نقلت الشرطة وشهود عيان.

واعتقلت الشرطة 47 شخصا بتهمة زعزعة النظام العام والاعتداء على الملكيات ومهاجمة عناصر الشرطة. وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن "حوالي 200 شخص حالوا قطع الطريق أمام مدخل القدس وعمدت الشرطة إلى تفرقتهم. ومن ثم توجهوا إلى وسط المدينة وهتفوا شعارات معادية للعرب".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن