فرنسا ـ فساد

تسريبات جديدة تعقد موقف ساركوزي القضائي

الصورة من رويترز

تسريب مكالمات هاتفية جديدة قد تؤدي لتعقيد المشاكل القضائية التي يعاني منها الرئيس الفرنسي ‏السابق نيكولا ساركوزي، إذ يبدو فيها أنه يعرض المال على قاض مقابل خدماته.‏

إعلان

صحيفة لوموند الفرنسية نشرت مقتطفات من تسجيلات مكالمات هاتفية مع محاميه تييري هيرزوغ ‏المتهم بدوره، حيث نقل عن ساركوزي قوله "سأساعده (القاضي). سأرتب أوضاعه"، مضيفا "اتصل ‏به اليوم وقل له إني سأرتب الأمر. أنا ذاهب إلى موناكو وسألتقي بالأمير ألبير".‏

ويبدو أنه تم إجراء هذه المحادثات في شباط / فبراير من العام الجاري عبر هاتف محمول يعود إلى ‏ساركوزي، والذي تم شراؤه باستخدام اسم مستعار، وقد رفض محامي ساركوزي بيار أييك التعليق ‏على التسريبات الجديدة، وهي الأخيرة في سلسلة معلومات جديدة كشفت بخصوص ساركوزي منذ ‏مغادرته السلطة.‏

وكان القاضي جيلبير ازيبير، موضوع الحديث، والذي يشكل محور القضية، قد واجه تهمة تسريب ‏معلومات حول فضيحة التمويل السياسي المستمرة منذ فترة طويلة، وتتعلق بالمليارديرة صاحبة ‏مجموعة لوريال الفرنسية ليليان بيتانكور. ولكن ازيبير لم ينل المنصب المذكور في موناكو الذي ‏تجري حوله المحادثة الهاتفية، وقدم طلبا للتقاعد. وأشارت صحيفة لوموند إلى أن السلطات تعتقد ‏أن ساركوزي اكتشف أن هاتفه "السري" يخضع للتصنت وقرر ألا يسعى لتعيين القاضي في المنصب.‏

وفي مقتطفات أخرى قال ساركوزي لمحاميه أنه سيلتقي في ذلك اليوم بوزير الدولة (رئيس ‏الوزراء) في موناكو ميشال روجيه وسيطلعه على تطورات الملف. وأضافت الصحيفة أن روجيه أكد ‏للسلطات أن ساركوزي حادثه يوم تسجيل الاتصال الهاتفي لكنه لم يتطرق إلى رغبة ازيبير في توليه ‏رئاسة سلك القضاء في موناكو.‏

ويسمع صوت هيرزوغ الذي يواجه تهم الفساد نفسها مثل موكله في التسجيلات مؤكدا لساركوزي ‏أن القاضي "يملك معلومات غير منشورة" حول تحقيق بيتانكور وأنه "بذل جهدا هائلا" ليساعدهما
وبموجب القانون الفرنسي لا يجوز الوعد بتقديم منصب عام كخدمة سواء حصل عليها الشخص ‏المعني في النهاية أم لا.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم