تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الغارات على غزة

قلق كبير في العواصم العالمية بسبب العملية الإسرائيلية

الصورة من رويترز

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن "فرنسا تعرب عن قلقها الكبير حيال القرار الإسرائيلي بالبدء بتدخل بري في غزة".

إعلان

وقال المتحدث باسم الخارجية رومان نادال في بيان ان باريس "تدعو إسرائيل إلى ممارسة اكبر قدر من ضبط النفس" لان "حماية السكان المدنيين وتفادي سقوط ضحايا جديدة هما أمران أساسيان".

كما أعربت اسبانيا عن قلقها الشديد اثر إعلان إسرائيل إطلاق عملية برية في غزة، وأضافت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان لها أن "اسبانيا تأسف لهذا القرار وتدعو بإلحاح إلى أقصى درجات ضبط النفس واحترام صارم لحياة المدنيين والمنشآت العامة مثل المدارس ومراكز الصحة".

وجددت مدريد "نداءها إلى وقف إطلاق النار من كافة أطراف النزاع وجددت التأكيد على ضرورة العودة إلى الهدوء واستئناف مفاوضات نحو تسوية تقوم على حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).

بينما وصفت النرويج الهجوم البري الذي بدأته إسرائيل على قطاع غزة بأنه "غير مقبول", معتبرة أن فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لم تستنفذ بعد.

وقال وزير الخارجية النرويجي بورغي بريندي لشبكة تي في-2 نيهيتسكانالن "أرى انه من غير المقبول بدء عملية برية وخصوصا إذا اعتبرنا أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار ممكن".

بريندي العائد من زيارة إلى الشرق الأوسط أوضح أنه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من "غزو بري", معتبرا انه "سيؤدي إلى وضع أصعب".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أعرب عن أسفه لبدء الهجوم الإسرائيلي البري على قطاع غزة وطلب من إسرائيل "بذل جهد اكبر لوقف سقوط الضحايا المدنيين".

وأسف بان في تصريح مقتضب في الأمم المتحدة لـ"نزاع خطير يشهد مزيدا من التدهور (...) رغم دعواته المتكررة" إلى وقف إطلاق النار.

أما سامح شكري وزير خارجية مصر فقد اعتبر أن حركة حماس كان بوسعها إنقاذ أرواح العشرات من سكان غزة لو أنها قبلت بوقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر ووافقت عليه إسرائيل.

وقال شكري خلال مأدبة إفطار أقامها لرؤساء تحرير الصحف ووكالة أنباء الشرق الأوسط بمقر وزارة الخارجية "إذا كانت حماس قبلت المبادرة المصرية لكان تم إنقاذ أرواح أربعين فلسطينيا على الأقل", كما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط.
واتهم وزير الخارجية "محور حماس- قطر- تركيا بمحاولة إفشال الدور المصري الذي يعد بمثابة حائط الصد ضد المخطط الرامي لتفتيت المنطقة إلى دويلات متحاربة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن