تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - فلسطين

بالصور:اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين لدعم غزة في باريس

خاص مونت كارلو الدولية
5 دقائق

تدخلت قوات مكافحة الشغب الفرنسية بعد ظهر السبت مستخدمة القنابل المسيلة للدموع لتفريق ‏متظاهرين أصروا على النزول إلى الشارع استنكارا للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة رغم ‏قرار منع التظاهر.‏

إعلان

قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على عناصر الشرطة في حي باربس في ‏الدائرة 18 في شمال العاصمة باريس. وردت عناصر الشرطة باستخدام الغازات المسيلة ‏للدموع مما أدى إلى تدافع في أزقة هذا الحي الضيقة.‏

 

وكان المتظاهرون بدءوا التجمع بالمئات قبيل الساعة 15,00 بتوقيت باريس، تعبيرا عن ‏دعمهم للفلسطينيين في غزة. وأطلقوا شعارات قالوا فيها "نحن جميعا فلسطينيون" و"فلسطين ‏ستنتصر".‏

 

وقفت إلى جانب المتظاهرين عشرات الشاحنات التابعة للشرطة في حين توقفت حركة السير ‏في المنطقة. وأصيب شخص بجروح وشوهد والدماء تغطي قميصه في حين أوقفت الشرطة ‏‏14 شخصا.‏

وظلت الأجواء متوترة في منطقة المواجهات حتى العصر واختلط المتظاهرون الهاربون من ‏عناصر الشرطة بالمواطنين الذين كانوا يتسوقون وبالسياح الذين فاجأتهم الأحداث، خصوصا ‏في حي مونمارتر السياحي.‏

 

 

ومنعت تظاهرة باريس على الرغم من شكوى قضائية قدمها المنظمون، وأعلنت السلطات أنها ‏تخشى "الإخلال بالنظام العام" اثر التجاوزات التي حصلت مع تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في 13 ‏تموز/يوليو.‏
وذكر القضاء الفرنسي بأن تنظيم تجمع محظور يواجه عقوبة تصل إلى السجن ستة أشهر ‏وغرامة بقيمة 7500 يورو.‏
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أعلن في الوقت ذاته في نجامينا، أن "الذين يريدون التظاهر ‏بأي ثمن سيتحملون المسؤولية".

 وقال هولاند الذي يختتم جولة في إفريقيا "قلت لوزير الداخلية ‏ان تنظيم هذه التظاهرات لا يمكن أن يحصل". وأضاف "إن ذلك لا يمنع استخدام وسائل تعبير ‏اخرى".‏

 

ويتهم اليسار (أنصار البيئة والشيوعيون واليسار المتطرف) رئيس الدولة بانتهاج سياسة ‏موالية جدا للإسرائيليين. وتعرض هولاند لانتقادات بعد أن عبر عن "تضامن" فرنسا مع إسرائيل ‏في أوج عمليات قصف غزة، في موقف وصفته بعض الأحزاب والمنظمات الموالية للفلسطينيين ‏بأنه "شيك على بياض" يمنحه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

 

 

وفي وقت لاحق، ‏حاول الرئيس الفرنسي إعادة التوازن إلى موقفه عندما دعا إسرائيل إلى "ضبط النفس" وطلب ‏‏"وقفا لإطلاق النار"‏
كما شهدت مدن فرنسية أخرى تظاهرات، خصوصا في ليل في الشمال وليون في الوسط ‏الشرقي ومرسيليا في الجنوب. واقتصر منع السلطات الفرنسية على تظاهرة باريس فقط.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.