ثقافة

أنغيلا ميركل تبتعد عن الأوبرا!

ميركل في افتتاح مهرجان بايروت 2012 (الصورة من رويترز)

ستغيب انغيلا ميركيل عن حفل افتتاح أعرق مهرجان أوبرالي خاص بموسيقى ريشارد فاغنر للمرة الأولى منذ عشر سنوات، أي منذ تانتخابها كمستشارة في عام 2005.

إعلان

"مهرجان بايروت" -وليس بيروت- في جنوب شرق ألمانيا يعتبر منذ تأسيسه عام 1876 بمثابة المعبد لأعمال فاغنر. المسرح الأسطوري الذي أسسه المؤلف الألماني خلال القرن التاسع عشر من أجل عزف أعماله.

شهادات كبار الفنانين حول هذا المسرح والمهرجان عديدة، منها عبارة تشايكوفسكي الشهيرة التي قال فيها ما يلي: "هناك أمرٌ ما يحدث في بايروت سيتذكره أولادنا وحتى أحفادنا".

أمّا خلال مرحلة الحكم النازي فقد كان هتلر من الضيوف الدائمين على المهرجان حيث استمع بشغفٍ كبير إلى أوبريات فاغنر الذي كان يعتبره مؤلفه المفضّل. كما ارتبط هتلر بأرملة أحد أولاد المؤلف عبر علاقة صداقة قوية.

شراء البطاقات قبل 10 سنوات

انّ هذا الحدث الفنّي هو من المناسبات النادرة التي تخلع فيها كل عام ميركيل بزّتها التقليدية لتستبدلها بالفساتين وتظهر إلى جانب زوجها أمام عدسات المصّورين. غياب ميركيل عن افتتاح المهرجان هذا العام أثار موجة من الأسئلة التي تناولتها الصحف الألمانية والعالمية.

وقد يكون السبب وراء غيابها هو اختيار أوبرا "تانهاوزر" من إخراج سيبستيان باومغارتن لإطلاق الدورة الـ103 من المهرجان. فغالباً ما شكّلت مسألة اختيار المخرجين موضوعاً تنازع حوله عشّاق فاغنر وبخاصة جمهور المهرجان المحافظ.

عرف المهرجان العام الماضي ضجةً إعلاميةً بعد سلسلة أعمال الـ"رينغ" بإخراج معاصر لجأ فيه المخرج فرانك كاستورف إلى أسلحة الكلاشينكوف وإلى المومسات.

أمّا ما يقلق المنظّمين اليوم فهو انعكاس الكثير من الانتقادات على مبيع التذاكر. فلطالما مثّل شراء بطاقات عروض المهرجان مهمةً مستحيلةً بالنسبة لعشّاق فاغنر إذ أنّ شراء البطاقات يتمّ قبل عشر سنوات وحتى أكثر في بعض الأحيان. هذا العام، لم تنفذ البطاقات بشكل كامل وبيعت للمرة الأولى عبر الموقع الالكتروني الخاص بالمهرجان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية