تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تمويل الإرهاب

خطف الرهائن يدر على القاعدة "أكثر من 90 مليون دولار"

فيسبوك

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا عن تنظيم القاعدة قالت فيه بأن التنظيم يمول عمليات إرهابية بشكل متزايد بواسطة 125 مليون دولار على الأقل حصلها خطف رهائن غربيين والحصول على المال مقابل إطلاقهم أي عن طريق الفدى، ذكرت الصحيفة أن هذه الأموال جاءت إلى حد كبير من حكومات غربية لتحرير رهائن من رعاياها. وبلغت قيمة هذه الأموال حسب الصحيفة 66 مليون دولار في العام 2013 .

إعلان

إعداد فراس حسن

وكان ديفيد كوهين مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في الولايات المتحدة قد تحدث في خطاب ألقاه في 2012 عن أن تنظيم القاعدة كان يمول في بادئ الأمر من قبل مانحين أثرياء إلا أن "الخطف مقابل فدية أصبح اليوم يشكل مصدرا مهما لتمويل الإرهاب".
وأضاف كوهين قائلا إن "كل صفقة مالية تشجع على القيام بأخرى".

من جهته تنظيم القاعدة أقر بأنه يتبع هذه الطريقة في جمع الأموال فقد كتب ناصر الوحيشي قائد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أن "خطف الرهائن غنيمة سهلة. ويمكنني وصفها بأنها تجارة مربحة وكنز ثمين".

وقال الوحيشي ـ حسب نيويورك تايمز ـ إن الأموال التي تجمع من الفديات وتصل إلى عشرة ملايين دولار للرهينة تشكل ما يصل إلى نصف الأموال المخصصة للعمليات.

 

وورد في تقرير الصحيفة أن أكثر من 90 مليون دولار دفعت إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي منذ العام 2008 من قبل سويسرا واسبانيا والنمسا وشركة فرنسية تابعة للدول ودفعتين من مصادر غير محددة.

لكن النمسا وفرنسا وألمانيا وايطاليا وسويسرا نفت دفعها لأموال لقاء الإفراج عن رهائن. وكذلك نفت شركة أريفا النووية الفرنسية دفع فدية مقابل موظفيها المختطفين من قبل القاعدة في نيجيريا حيث ترافق وصول موظفيها الأربع الذين كانوا رهائن لدى القاعدة في نيجيريا في الشهر العاشر - أكتوبر من العام الماضي بتقارير إعلامية نقلت عن مصادر لم تكشف عنها قولها إن جهاز المخابرات الخارجية الفرنسي دفع فدية قيمتها 20 مليون يورو (27.5 مليون دولار) لكن الحكومة قالت إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حظر دفع فدية لمحتجزي الرهائن.

إلا إن مسؤولا فرنسيا كبيرا في الاستخبارات قال السنة الماضية لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه إن "الحكومات والشركات تدفع فديات في كل حالة تقريبا". وأضاف "هناك على الدوام فدية تدفع أو مقايضة".

ونقل تقرير نيويورك تايمز عن رهائن سابقين ومفاوضين ودبلوماسيين ومسؤولين حكوميين في عشر دول في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط ما يفيد بأن المدفوعات مقابل الرهائن كانت تموه في بعض الأحيان عبر مساعدات للتنيمة.

وحسب الصحيفة رفضت الولايات المتحدة وبريطانيا دفع فدية للإفراج عن رعاياهما، في حين تم إنقاذ البعض في عمليات عسكرية أو استطاعوا الفرار. لكن الولايات المتحدة كانت راغبة في التفاوض في بعض الحالات وبينهما صفقة مبادلة خمسة سجناء بارزين من حركة طالبان كانوا معتقلين في غوانتانامو بالجندي الأميركي المحتجز بو بيرغدال.

 

وعلقت فيكي هادلستون نائبة مساعد وزير الدفاع للشؤون الإفريقية سابقا وسفيرة سابقة للولايات المتحدة في مالي قد علقت حين دفعت ألمانيا أول فدية متحدثة للصحيفة "أسئلة كثيرة يجب أن تطرح على الأوروبيين".
وأضافت "إنهم يدفعون فديات ثم ينفون أنها دفعت" معتبرة أن هذه السياسة تضع "كل مواطنينا في أوضاع صعبة".

ويذكر أن قادة مجموعة الثماني وقعوا السنة الماضية على اتفاق "لرفض دفع فديات إلى إرهابيين بشكل لا لبس فيه" لكنه لم يفرض حظرا رسميا على ذلك.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن